"الأورومتوسطي": العائلات في غزة تقطع مسافات طويلة لتلبية احتياجاتها من المياه
السياسية - وكالات:
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ، اليوم الجمعة ، إن العائلات في غزة تُجبر على قطع مسافات طويلة وهي تحمل حاويات ثقيلة من المياه لتلبية احتياجاتها الأساسية ، وذلك بعد أكثر من عامين ونصف من التدمير الناتج عن جريمة الإبادة الصهيونية.
وأضاف في تدوينة على منصة "إكس" ، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، "حين تفتح صنبور المياه، تذكّر أن المياه الجارية لم تعد جزءًا من الحياة اليومية لمعظم الناس في غزة".
وأوضح أنه "بعد أكثر من عامين ونصف من التدمير المتواصل للبنية التحتية للمياه والصرف الصحي في غزة، تُجبر العائلات على قطع مسافات طويلة وهي تحمل حاويات ثقيلة من المياه لتلبية احتياجاتها الأساسية".
ويعاني سكان قطاع غزة من أزمة مياه خانقة وعجز مائي يتجاوز 70 إلى 90%، حيث يحصل الفرد على أقل من 6 لترات يومياً.
وتسبب تدمير العدو الإسرائيلي للآبار ومحطات التحلية وشبكات الصرف الصحي في كارثة بيئية وصحية واسعة وانتشار للأمراض، وسط مناشدات مستمرة لإدخال الوقود ومعدات الصيانة.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,389 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 174,266 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

