أمسية للهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية بالحديدة بذكرى المولد النبوي
السياسية
نظّم فرع الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية بمحافظة الحديدة، أمسية احتفالية بمدينة القطيع في مديرية المراوعة، بذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ، تحت شعار "محمد رسول الله والذين معه".
وفي الأمسية، التي حضرها عضو مجلس النواب حسين قاصرة، أكد وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، أن الاحتفاء بالمناسبة الدينية الجليلة، يُجسّد الارتباط الوثيق بالنبي الأعظم والتمسك بسيرته العطرة ونهجه القويم.
وأوضح، أن إحياء اليمنيين للمولد النبوي في ظل ما يتعرضوا له من حصار وعدوان، يُجسّد تمسكهم بهويتهم الإيمانية واستمرارهم في مواجهة التحديات بروح مستمدة من سيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، الذي قاد الأمة في أصعب الظروف وأرسى قيم الصبر والثبات والجهاد.
وأشار الوكيل حليصي، إلى أن مظلومية الشعب اليمني وما رافقها من حصار واستهداف لم تثنه عن القيام بدوره في نصرة قضايا الأمة، مؤكدًا أن موقف اليمن اليوم يأتي امتدادًا لدور أحفاد الأنصار في نصرة رسول الله والدفاع عن الحق، واستجابة لما تفرضه المرحلة من مسؤولية تجاه المظلومين.
بدوره، أكد وكيل الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية عبدالكريم السفياني، أن ذكرى المولد النبوي، تأتي والأمة الإسلامية أمام تحديات خطيرة، في مقدمتها العدوان الأمريكي، الصهيوني على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، في ظل مواقف عربية رسمية تتراوح بين الصمت والتواطؤ، ما يجعل من العودة للمنهج النبوي حاجة ملحة لاستعادة الوعي بمسؤولية الأمة.
ولفت إلى أن ما يتعرض له القرآن الكريم من إساءات متكررة، يستدعي مواقف عملية للدفاع عن المقدسات، مبينًا أن موقف اليمن في نصرة قضايا الأمة، يعكس استجابة واعية لنداء الرسول الأعظم، ويؤكد أن الاحتفاء بمولده يقترن بالاقتداء بمواقفه في نصرة المستضعفين ومواجهة الظلم.
فيما، أوضح مدير مديرية المراوعة عبدالله المروني، أن المناسبة تأتي في وقت يواصل فيه أبناء اليمن تحركهم لكسر الظلم والحصار وإنهاء معاناة الشعب اليمني وانتزاع حقوقه المشروعة، مستندين إلى وعي شعبي متماسك وإرادة تستمد قوتها من الهوية الإيمانية.
واعتبر الالتفاف الشعبي، حول القيادة والمواقف التي تتخذها في نصرة فلسطين ومواجهة المشروع الأمريكي، الصهيوني، ثمرة من ثمار الوعي الذي تعزّزه مناسبة المولد النبوي، لافتاً إلى أن اليمنيين يستحضرون في هذه المناسبة تاريخ أجدادهم الأنصار ومواقفهم في نصرة الرسول والدعوة.
من جهته، أكد محمد معافا، في كلمة العلماء، أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي، مشروعًا تربويًا وإيمانيًا لما يحمله من تذكير بسيرة خاتم الأنبياء وتعريف الأجيال بأخلاقه ومواقفه ومنهجه في بناء الأمة ومواجهة الباطل.
وأشار إلى أهمية أن يتحول إحياء المناسبة إلى سلوك عملي واقتداء صادق بالرسول الأعظم، مؤكدًا أن مسؤولية العلماء، يكمن في تبيان معاني السيرة النبوية وتعزيز الوعي بمخاطر الإساءة للقرآن الكريم والمقدسات، وربط الأجيال بقضايا الأمة.
كما أكد معافا أن حاجة المسلمين اليوم إلى منهج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، تتزايد في ظل العدوان على الشعوب الحرة واستمرار الظلم بحق الشعب الفلسطيني، وما تتعرض له الأمة من مؤامرات تستهدف هويتها ووحدتها.
تخللت الأمسية، بحضور مدير فرع هيئة الآثار والمتاحف بالمحافظة درويش مضوني، ومدراء المكاتب التنفيذية ومسؤولو التعبئة بالمحافظة والمديرية ومشايخ وشخصيات اجتماعية، قصيدة للشاعر أحمد سليمان وأوبريت إنشادي لفرقة الشهيد الصماد.
سبأ

