السياسية :


نظم فرعا المؤسسة العامة للاتصالات والهيئة العامة للبريد وشركة تيليمن والوحدة التنفيذية للمشاريع في محافظة الحديدة، أمسية احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم
.
ركزت الأمسية، التي حضرها وكيل المحافظة محمد حليصي وقائد قوات الدفاع الساحلي اللواء محمد القادري ورئيس جامعة الحديدة الدكتور محمد الأهدل ومديرا فرع مؤسستي الاتصالات علي مكي والمياه خالد فكري ومسؤول القطاع التربوي عمر بحر، على أهمية استغلال هذه المناسبة للتزود من سيرة المصطفى ومكارمه التي غيرت مجرى التاريخ.
وأوضح نبيل الشتوي في كلمة الجهات المنظمة أن إحياء أبناء اليمن لهذه الذكرى، وهم في قلب معركة الصمود في مواجهة العدوان والحصار، يجسد ولاءً واعياً للرسول الأكرم، ويؤكد أن هوية اليمنيين الإيمانية راسخة لا تنكسر، وتتجدد حضوراً في المضي قدماً لانتزاع الحقوق ومواجهة المحتل الغازي.
وذكر أن تزامن إحياء هذه المناسبة مع ما يعيشه الشعب اليمني من التفاف شعبي ورسمي حول القيادة والقوات المسلحة، يمنحها بعداً رسالياً حياً، إذ يتحول المولد إلى إعلان عملي عن ثبات الموقف في الدفاع عن الوطن ومواجهة مخططات العدو السعودي.
وبين أن الشعب اليمني، وهو يحيي المولد النبوي، يستلهم من سيرة الرسول الأعظم دروس الصبر والثبات في مواجهة الطغيان، ويترجمها إلى مواقف عملية في الجهاد والبذل، مؤكداً أن تميز اليمنيين يكمن في جعل القرآن الكريم المرجع الحي لتجديد الوعي، ومنهجاً يُطبق في الواقع ويُختبر في الميدان.
وأوضح الشتوي أن الإساءات المتكررة للقرآن الكريم تأتي في سياق محاولات النيل من مقدسات الأمة وهويتها الإيمانية، مؤكداً أن إحياء ذكرى المولد النبوي يجدد الارتباط بكتاب الله الذي جاء الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بالهداية وتعاليمه، ويعزز الوعي بمسؤولية المسلمين في صون القرآن الكريم والدفاع عن حرمته ومكانته.
من جانبه عبر مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة عبدالرحمن الورفي عن الاعتزاز بإقامة مثل هذه الأمسيات التي تجسد ولاء أبناء المحافظة للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكداً أن هذا الولاء يترجم التزاماً عملياً بمبادئه ومواصلة نهجه في مواجهة الباطل ونصرة قضايا الأمة.
وأشار إلى أن حب النبي في وجدان اليمنيين يتجلى التزاماً عملياً ومساراً واضحاً في مواقفهم السياسية والجماهيرية، وفي طليعتها الوقوف خلف القيادة والقوات المسلحة في معركة كسر الحصار وإنهاء معاناة الشعب اليمني المستمرة منذ 12 عاماً.

وأوضح الورفي أن تحديات العدوان المفروضة على الأمة تضع المولد النبوي في موقعه الجامع لإبراز الحضور العملي لرسالة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، عبر مواقف صلبة في مواجهة الطغيان، وفي مقدمتها الوقوف مع فلسطين كقضية تختزل مظلومية المستضعفين جميعاً.
وفي كلمة العلماء، أشار الشيخ صالح العتمي إلى أن إحياء المولد النبوي في اليمن أصبح علامة فارقة على مستوى الأمة، يجسد عمق ارتباط الشعب برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإصراره على موقع الريادة الإيمانية رغم العدوان والحصار.
واستعرض دلالات إحياء المولد النبوي باعتباره مناسبة لتجديد العهد مع الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، وفرصة لترسيخ القيم التي حملتها رسالته في ميادين التربية والجهاد والعطاء، وربط الاحتفاء بالتحرك العملي لنصرة قضايا الأمة.
وبين أن الارتباط بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم يتجسد في تربية الأجيال على نهجه، وغرس ثقافة القرآن في المجتمع باعتبارها الحصن الحقيقي في مواجهة مشاريع الإفساد والتدجين.
وأكد الشيخ العتمي أن الإساءة للقرآن الكريم تكشف عداء متواصلا تجاه مقدسات الأمة، مبيناً أن محبة الرسول تقتضي تعظيم كتاب الله والتمسك بهديه، وتعزيز حضوره في حياة المجتمع، والتصدي لمحاولات الإساءة إليه أو الانتقاص من قدسيته.
تخللت الأمسية، بحضور المسؤول الثقافي بقطاع الاتصالات أمجد العذري وقيادات ومنتسبي الجهات المنظمة، فقرات إنشادية وموشحات معبرة.

سبأ