وزارة الخارجية: أي تكتل إقليمي أو عالمي لن يتمكن من مصادرة حقوق الشعب اليمني المشروعة
السياسية
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أنه بدلاً من تخبط النظام السعودي بحثًا عن حلول للمأزق الذي أوقع نفسه فيه، عليه أن يتجه لإنهاء الحصار وكل الأنشطة العدائية في اليمن.
وقالت الوزارة في بيان صادر عنها،" الأحرى بهذا النظام أن يبحث عن تحالفات لإنقاذ الشعب الفلسطيني المظلوم وحماية المسجد الأقصى من العدو الصهيوني".
وجدّدت التأكيد على أن أي تكتل إسلامي لا يجعل من القضية الفلسطينية ومواجهة العدو الإسرائيلي عنوانه الأبرز فهو يخدم أعداء الأمة ومحكوم بالفشل.
ولفت البيان إلى أن شراء الولاءات وبعثرة أموال بلاد الحرمين، لن يمنح النظام السعودي الحصانة لكل الجرائم التي ارتكبها في اليمن، مؤكدًا أن أي تكتل إقليمي أو عالمي لن يتمكن من مصادرة حقوق الشعب اليمني المشروعة.
كما أكدت وزارة الخارجية أنه لا توجد أي اتفاقيات مشروعة تمنح أي طرف كان حرية الإجرام ومصادرة حقوق البلدان الأخرى، مشيرة إلى أن أقصى ما سيحصل عليه رأس النظام السعودي من هذه الفعاليات هي التقاط الصور التذكارية.
وبينت أن الجمهورية اليمنية حسمت أمرها واتخذت قرارها في المضي قدمًا لانتزاع حقوقها المشروعة كاملة مهما كان حجم التحديات ومستوى تطورات الأحداث.
واختتمت وزارة الخارجية بيانها بالقول "ما دون الحقوق المشروعة هو الذل والخزي والهوان وهذا ما لا يقبله اليمنيون على أنفسهم".
سبا

