فعالية لفرعي النفط والغاز ومركز رصد الزلازل في ذمار بذكرى المولد النبوي
السياسية:
نظم فرعا شركتي النفط والغاز ومركز رصد ودراسات الزلازل والبراكين بمحافظة ذمار، اليوم، فعالية خطابية، احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، على صاحبه وآله أزكى الصلاة وأتم التسليم.
وفي الفعالية، أكد وكيل المحافظة لقطاع التنمية، علي عاطف، أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف ينبغي أن يتجاوز المظاهر الاحتفالية إلى ترسيخ محبة الرسول محمد - صلى الله عليه وآله وسلم، والاقتداء بنهجه وسيرته في واقع الحياة.
وأشار إلى أهمية استثمار المناسبة في تربية الأبناء وتعزيز ارتباطهم برسول الله، ونقل الأجواء الإيمانية للمولد إلى المنازل والمساجد والأحياء، بما يسهم في ترسيخ القيم المحمدية في نفوس الأجيال.
ودعا إلى الاهتمام بالمظاهر الاحتفالية التي تعكس عظمة المناسبة، وتشجيع الأطفال وتحفيزهم، بما يعزز محبتهم للرسول وأهل بيته، ويجعل من إحياء المولد النبوي مناسبة تربوية وإيمانية راسخة في المجتمع.
بدوره، أشار مدير مركز رصد ودراسات الزلازل والبراكين، المهندس محمد الحوثي، إلى أهمية هذه الذكرى في استحضار سيرة الرسول الأعظم محمد - صلى الله عليه وآله وسلم وتعاليمه والتمسك بنهجه والاقتداء به.
وأكد أهمية أن تكون فعاليات المولد النبوي محطة لتعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية، وحث على المشاركة والاستفادة من مضامينها التوعوية، مشيرًا إلى أن الوعي والبصيرة يمثلان أساسًا لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة.
ولفت إلى ضرورة الاستعداد لمواجهة التحديات والدفاع عن اليمن، والحفاظ على الانتصارات المحققة والصمود الأسطوري الذي سطره الشعب اليمني.
وخلال الفعالية، التي حضرها مديرا فرعي شركتي، النفط المهندس عبدالله الأشبط، وشركة الغاز، المهندس نبيل المتوكل، أكد نائب مدير فرع شركة الغاز المهندس نصر الدين الهروجي، أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف ليس مجرد مناسبة عابرة، وإنما هو استذكار لسيرة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وتجسيد لقيم الرحمة والعدل والأخلاق التي جاء بها.
وأوضح أن الاحتفاء بهذه المناسبة يمثل احتفاءً برسالة النبي الكريم، رسالة الرحمة والعدل، وأن الاحتفال الحقيقي يتمثل في استحضار ما تعلمناه من سيرة الرسول الكريم، وما ينبغي أن نقدمه من عمل وسلوك يجسد أخلاقه وتعاليمه.
ولفت إلى أن الوفاء لرسول الله يكون باتباع سنته والاقتداء بأخلاقه والسير على نهجه، خصوصًا في ظل ما تشهده الأمة من فتن وظلم وعدوان.
وأشار إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي ينبغي أن ينعكس في حياة الناس وسلوكهم اليومي، وأن تصبح القيم النبوية منهجًا في الأخلاق والمعاملة والأعمال.
من جانبه، أكد مسؤول قطاع الإرشاد، عبدالله مشرح، أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، مناسبة عظيمة لاستحضار سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والعودة إلى منهجه وقيمه ومواقفه، وتجسيدها في واقع الحياة قولًا وعملًا.
وأشار إلى أن ذكرى المولد النبوي تحظى بمكانة خاصة لدى أبناء اليمن، باعتبارها مناسبة لاستذكار نعمة بعثة الرسول الكريم، الذي أرسله الله رحمة للعالمين، وأخرج البشرية من ظلمات الجهل والضلال إلى نور الإيمان والقرآن.
وأوضح أن الاحتفاء بالمولد النبوي لا ينبغي أن يقتصر على مظاهر الفرح والاحتفال، بل يجب أن يكون فرصة للتأمل في سيرة الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم، ودراسة مواقفه وأخلاقه، والاستفادة من الدروس والعبر التي جسدها خلال مسيرته في الدعوة إلى الله وإصلاح المجتمع وبناء أمة قائمة على الإيمان والعدل والأخلاق.
ولفت إلى أن واقع الأمة اليوم يستدعي العودة الصادقة إلى القرآن الكريم وإلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم، واستلهام قيمه في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن محبة الرسول والتأسي به لا تكون بالأقوال وحدها، وإنما بالالتزام بأخلاقه ومواقفه، ونصرته للمستضعفين، ورفض الظلم والضيم.
سبأ

