بعد العدوان السعودي.. مجلس الأمن الوطني العراقي يقر خطةً لحماية السيادة
السياسية - وكالات:
استنكر مجلس الأمن الوطني في العراق الاعتداء الأميركي - السعودي على البلاد، وذلك بعد اجتماع طارئ برئاسة القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي.
وقال الناطق الرسمي للقائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان إنّ الاعتداء "جاء بينما كانت الحكومة تحقق لمعالجة ما أثاره الجانبان السعودي والأميركي بشأن استهداف السعودية".
ووفقاً للنعمان، فإنّ المجلس "قرر وضع خطة أمنية لمسك الأرض وللتصدي لأي انتهاك لسيادة العراق"، مشيراً إلى أنّ الخطة الأمنية تتضمن "منع أي مصدر من أن يعمل على تهديد دول الجوار".
كما "وجه المجلس وزارة الخارجية للتحرك وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لتوثيق الحالة وتثبيت حقوق العراق المشروعة".
وأكد موقف الحكومة الرافض للأعمال العدائية كافة بصرف النظر عن الجهة المنفذة لها أو المبررات المستندة إليها.
وبحسب النعمان، فقد "جدد المجلس التزام الحكومة بترسيخ الاستقرار في المنطقة والمساهمة بفاعلية في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين".
وتؤكد الحكومة رفضها لهذه التصرفات الأحادية غير المبررة التي تعيق المساعي الحكومية الجادة في ترسيخ دعائم الأمن.
وتدعو الحكومة جميع الأطراف إلى عدم الانجرار إلى مسارات تؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
كذلك، أكّد المجلس المضي بتنفيذ الاتفاق الأمني لانسحاب التحالف الدولي في نهاية شهر أيلول/سبتمبر 2025 واستكمال خطة حصر السلاح بيد الدولة.
وفي ختام البيان، أعرب المجلس عن تعازيه لعوائل الشهداء، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، مؤكداً أنّ دماء العراقيين تحظى بأعلى درجات الاهتمام.
يذكر أن مقار ومناطق مختلفة من الأراضي العراقية تعرضت لاعتداءات بقصف جوي، فجر اليوم الأربعاء، بالتزامن مع إعلان أميركي وسعودي مشترك عن تنفيذ هجمات استهدفت مواقع في البلاد.
وأعلنت هيئة الحشد الشعبي، في بيان، أنّ "ما لا يقل عن 20 مجاهداً استشهدوا، وأصيب 32 آخرين، في حصيلة غير نهائية للهجمات الإرهابية التي شنّها العدوان الأميركي السعودي المشترك، والتي استهدفت عدداً من مقرات هيئة الحشد الشعبي الرسمية في عدد من المحافظات العراقية".

