السياسية - وكالات:


أكد المساعد والمستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء يحيى رحيم صفوي، أن اغتيال قائد الثورة الشهيد علي الخامنئي في العدوان الأمريكي - الصهيوني على إيران كان "خطأً استراتيجياً" للعدو، مشيراً إلى أن الحادث عزز التماسك الوطني وزاد من تضامن الشعب الإيراني.


وحسب وكالة أنباء فارس، قال صفوي خلال مراسم تأبين قائد الثورة،اليوم الأحد، إن دعم القيادة والحفاظ على الوحدة الوطنية ومنع الانقسامات الاجتماعية تمثل أهم أولويات البلاد في المرحلة الراهنة، مؤكداً ضرورة تعزيز القوة الداخلية لمواجهة الضغوط الخارجية.


وأشار إلى أن مراسم التشييع الحاشدة في طهران وقم ومشهد والنجف وكربلاء عكست عمق ارتباط الشعوب بمبادئ الثورة الإسلامية، معتبراً أن هذا الحضور دليل على استمرار ما وصفه بـ"رأس المال الاجتماعي للثورة".


وأضاف أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني دخلا الحرب بهدف إضعاف الجمهورية الإسلامية وزعزعة تماسكها الداخلي وتغيير معادلات المنطقة، إلا أنهما فشلا في تحقيق أهدافهما.


وقال صفوي إن دماء قائد الثورة الشهيد وشهداء هذا الدرب ستعزز روح المقاومة لدى شعوب العالم، مشدداً على أن البلاد لا تزال في حالة حرب، وأن جميع المؤسسات مطالبة بالحفاظ على الجاهزية اللازمة.


وأكد أن القوة الوطنية لا تقتصر على الجانب الدفاعي، بل تشمل تحسين الأوضاع الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج، ورفع مستوى الرفاه، وزيادة رأس المال الاجتماعي.