السياسية - وكالات:



أكد الرئيس الايراني، مسعود بزشكيان، على أنه لا يقبل بكلمة "الوداع" مع قائد الثورة الشهيد (رضوان الله عليه) ، مشدداً على أن ما يجري ليس وداعاً، بل عهدٌ متجدد لمواصلة النهج والسير على ذات الدرب.

وقال بزشكيان ، اليوم الأحد، في حوار مع جهاز الإعلام الرسمي لمراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد:" أتقدّم بالتعازي لاستشهاد قائدنا العزيز، وعائلته الكريمة، وسائر الأحباء الذين فقدوا أرواحهم في هذه الحرب من أجل عزّة إيران والإسلام ورفعتهما".

وأضاف أن العدو، بدخوله هذه الحرب، أخلّ بجغرافيا المنطقة، لكنه في الواقع عزّز الوحدة والتضامن بين المسلمين، بل وأيقظ شعوب العالم تجاه ادعاءاته الزائفة.

وشدّد رئيس الجمهورية على أن العدو أثبت في هذه الحرب أن ما يطرحه من قضايا الحرية وحقوق الإنسان ما هي إلا أكاذيب ،مضيفا أن كل الجرائم التي ترتكب في المنطقة، سببها الصهاينة، وذلك بدعم من أمريكا والدول الأوروبية.

وأشار بزشکیان إلى إقامة مراسم الوداع المهيبة مع الامام الشهيد .

وقال:" لا شيء أبلغ من لغة السلوك. قد يطلق الناس أقوالاً كثيرة؛ وأنا لو أردت أن أقول شيئاً، فلن يفهمه في النهاية سوى الناطقين بالفارسية، لكن سلوك الشعب وحضوره يفهمه العالم بأسره".

وأضاف:" هذه العظمة، وهذه الدموع التي تجري من عيون الفتيات والرجال والأطفال، ليست شيئاً يمكن فرضه بأمر. إن الدموع تنبع من ألم وحزن يموج في داخل الإنسان، والعالم يرى هذه الحقيقة. ليس هناك أبلغ من سلوك شعبنا العزيز في تشييع قائدنا العزيز".

وفي ختام كلامه، شدّد رئيس الجمهورية قائلاً: "عندما نقول "الوداع"، فإنني لا أقبل هذا التعبير؛ فهذا في الحقيقة ليس وداعاً، بل هو عهدٌ على مواصلة الدرب".