السياسية - وكالات:


أكدت حركة الأحرار الفلسطينية أن مرور ألف يوم على حرب الإبادة الجماعية التي يشنها العدو الصهيوني على قطاع غزة يجسد واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الحديث، في ظل استمرار المجازر بحق المدنيين، والتدمير الممنهج للبنية التحتية، وسياسة التجويع والتهجير القسري، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية.


وقالت في تصريح صحفي، اليوم الخميس، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) :"ظن العدو المجرم على امتداد ألف يوم، أن آلة بطشه وإجرامه كفيلة بكسر إرادة شعبنا أو انتزاعه من أرضه، لكنه اصطدم بصمودٍ أسطوريٍّ لشعبٍ قرر أن يدفع أثمانًا باهظة دفاعًا عن أرضه وحقوقه وثوابته، فكانت غزة، رغم الجراح والدمار والحصار، عنوانًا للعزة والثبات، وسقطت رهانات الاحتلال على إخضاع شعبنا أو تصفية قضيته".


وأضافت:" لقد كشفت هذه الحرب الوجه الحقيقي للعدو القائم على القتل والإبادة والتجويع، كما كشفت حجم التواطؤ الدولي الذي وفر له الغطاء السياسي والدعم العسكري، وعجز المنظومة الدولية عن القيام بأبسط واجباتها في حماية المدنيين وإنفاذ القانون الدولي، الأمر الذي شجع العدو على التمادي في جرائمه دون رادع أو مساءلة".


وأكدت الحركة أن "كل ما ارتكبه العدو من جرائم لن يفلح في تحقيق أهدافه، وأن المقاومة ستبقى متمسكة بحق شعبنا المشروع في الدفاع عن نفسه ومواجهة العدو بكل الوسائل التي أقرتها الشرائع والقوانين الدولية، حتى ينال شعبنا حريته ويستعيد حقوقه كاملة".


وحيت الحركة" صمود شعبنا العظيم في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل ومخيمات اللجوء والشتات، وننحني إجلالًا لأرواح الشهداء، معاهدة الجرحى والأسرى وعائلاتهم أن تبقى تضحياتهم منارةً على طريق التحرير، وأن دماءهم الزكية لن تضيع هدرًا.


وجددت دعوة الأمة العربية والإسلامية، وكل أحرار العالم، إلى مضاعفة الجهود السياسية والقانونية والشعبية من أجل وقف حرب الإبادة، وكسر الحصار، ومحاسبة قادة العدو على جرائمهم، وعزل هذا الكيان المارق الذي يضرب بعرض الحائط كل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية.


وقالت إن "اليوم الألف ليس مجرد رقم في عمر العدوان، بل شاهدٌ على ظلم العالم ومؤسساته القانونية والحقوقية والإنسانية وشاهدٌ أيضاً على فشل العدو رغم قساوة وفضاعة ما فعل من جرائم حرب في كسر إرادة شعبنا"، موضحة أن" الحق لا يسقط بالتقادم، وأن شعبنا ومقاومته سيبقون الدرع المتين والحصن الحصين في الدفاع عن أرض فلسطين حتى زوال العدو، وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هُجروا منها".