قاليباف: موضوع منح مفتشي الطاقة الذرية الدولية الوصول إلى المنشآت المستهدفة هو محض كذب
السياسية - وكالات:
وأكد قاليباف في تصريحات له بثها التلفزيون الإيراني مساء الأربعاء، ونقلت فحواها وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" اليوم الخميس، أن هؤلاء (مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية) في الوقت الحالي لا يملكون حق الوصول إلا لمنشأتين اثنتين فقط، الأولى هي محطة بوشهر النووية، والثانية مفاعل طهران، مضيفا أن "عمليات التفتيش تقتصر على هذا النطاق فقط، ونحن ملتزمون به".
وأضاف قاليباف في تصريحاته أن "موضوع منح مفتشي الوكالة حق الوصول إلى المنشآت التي قصفت هو ادعاء كاذب"، لافتا إلى أن مجلس الشورى الإيراني أقر قانوناً في هذا الشأن، كما أن للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قراراً بهذا الخصوص؛ ووفقاً لهذا القانون، فإنه لا يُمنح أي حق بالوصول على الإطلاق إلى المواقع التي تعرضت للقصف والتدمير.
وشدد قائلا: "إننا لا نمنح أي امتياز يتجاوز عمليات التفتيش المحددة من قبل المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، ووفقاً للقانون، فإن تحديد مستويات التفتيش من اختصاص "المجلس"، وقد حدد الأخير الإطار الخاص بذلك".
وأضاف رئيس الوفد التفاوضي الايراني: "في الوقت الحالي، لا يسمح للمفتشين بالوصول إلا في حالتين اثنتين؛ الأولى محطة بوشهر النووية، والثانية مفاعل طهران؛ وأن عمليات التفتيش تقتصر على هذا النطاق فقط، ونحن ملتزمون بذلك".
وفيما يخص موضوع الأصول الإيرانية المجمدة قال رئيس مجلس الشورى الإيراني : "لقد صرحت أمريكا مراراً بأنها لن تدفع أي أموال للجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ لكن بعد زيارة قطر والوساطات التي تمت، التزموا بالإفراج عن 6 مليارات دولار من الأموال المجمدة، والإفراج عن 6 مليارات أخرى. بل إنه في محادثات زيوريخ بسويسرا، تم التعجيل بالإفراج عن الأموال وتعليق العقوبات".
وفي جانب من تصريحاته ، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني على أن الثأر للإمام الشهيد هو تحرير القدس، وقال: "عدونا لا يفهم إلا لغة القوة، وعلينا أن نتعامل معه بقوة".
وشدد قاليباف على ضرورة استغلال الفرصة التي أتيحت لتحديث القوات المسلحة وتحسين اقتصاد البلاد، قائلا: "إذا ضعفنا في هذا المسار، نُذل؛ لكننا اليوم بعزيمة الشعب استجبنا لتوجيهات الإمام الشهيد، وأثبتنا أن إيران قوية".
وأوضح، أن موضوع محادثات إيران مع أمريكا ينحصر في البنود الأربعة عشر لمذكرة التفاهم، مردفا: "لا تستطيع أمريكا خلال المفاوضات ان تضيف أي بند إلى هذه البنود الأربعة عشر".
وفي ختام تصريحاته، أكد قاليباف على أن الوحدة هي الأهم بالنسبة لنا اليوم أكثر من أي شيء آخر، والوحدة لا تتحقق الاّ بالولاء لسماحة قائد الثورة الاسلامية.

