السياسية - وكالات:


أكد رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا ، محمد جميل، أن العدو الاسرائيلي مستمر في عمليات القتل والتدمير ضمن سياق الإبادة الجماعية المتواصلة منذ أكتوبر 2023، وذلك رغم إعلان عن وقف إطلاق النار وتشكيل ما يسمى "مجلس السلام".


وقال جميل في تصريح لوكالة (شهاب) الفلسطينية، الخميس، إن استمرار هذه الجرائم ما كان ليتم لولا الدعم الغربي العسكري والاقتصادي والسياسي والأمني المطلق للكيان الذي آثر حلفاؤه غض الطرف عن حجم الضحايا والخسائر الهائل، مما مكنه من الاستمرار في ارتكاب "جريمة العصر الكبرى".


وأشار جميل إلى أن موجات التضامن مع الشعب الفلسطيني اجتاحت دول العالم، لا سيما في أوروبا وأمريكا، تنديداً بالموقف الدولي المتخاذل، مؤكداً أن المتضامنين واجهوا شتى أنواع القمع والتنكيل، من سجن وفصل من الوظائف وترحيل، إلا أن ذلك لم يثنهم عن مواصلة نشاطهم بمختلف الأشكال، وصولاً إلى محاولات كسر الحصار عبر البحر.


وأضاف: "هذا التضامن في تصاعد مستمر، ولعب دوراً محورياً في تعرية الكيان وحلفائه، وجعل" إسرائيل "كياناً منبوذاً، ووضع قادتها تحت الملاحقة القانونية والقضائية".


وفي تعقيبه على انطلاق كأس العالم في الولايات المتحدة، اعتبر جميل أن الجماهير الرياضية استغلت هذا الحدث العالمي لإيصال صوت أطفال ونساء وشيوخ فلسطين.


وأوضح أن الحدث الذي أرادت واشنطن -باعتبارها الراعي الأول للإبادة- استغلاله "لتبييض سمعتها وغسل جرائمها"، بدأ يرتد عليها بفعل الوقفات التضامنية داخل الملاعب والشوارع، مشيراً إلى أن الموسم لا يزال في بدايته ومن المتوقع رؤية المزيد من المواقف الداعمة لفلسطين.


وشدد رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان على أن المنظومة الأممية والدولية خذلت الضحايا حتى اللحظة، ولم تتخذ الإجراءات الحاسمة لوقف الجرائم، مؤكداً أن هذا العجز يجعل من "التضامن الشعبي بكل أشكاله" ضرورة ملحة.


ودعا جميل إلى ابتكار مزيد من وسائل التضامن الشعبي، لسد الفراغ الناجم عن التآمر الدولي مع الكيان أو الصمت المطبق على جرائمه، وضمان استمرار الضغط لإنصاف الشعب الفلسطيني.
.....//