السياسية - وكالات :

استنكرت حركة المجاهدين الفلسطينية ، اليوم الأحد ، بشدة قرار إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فصل عشرات الموظفين الفلسطينيين، واعتبرته رضوخًا للضغوط الصهيونية واستجابةً لحملات التحريض الممنهجة التي تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية وجزء من الابتزاز السياسي.

وأكدت الحركة في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن هذا القرار لا يستهدف الموظفين المفصولين فحسب، بل يمس بصورة مباشرة حقوق اللاجئين الفلسطينيين، ويأتي في سياق مخطط أوسع يستهدف إضعاف دور الأونروا وتقويض مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، والنيل من قضيتهم العادلة وحقوقهم التاريخية والقانونية، وفي مقدمتها حق العودة المكفول بموجب القرارات الدولية.

واعتبرت أن الانصياع للرواية الصهيونية يبعث برسائل خطيرة تشجع العدو على مواصلة استهداف المؤسسات الدولية والإنسانية العاملة في خدمة الشعب الفلسطيني، ويمنحه مزيداً من القدرة على الابتزاز السياسي اللا أخلاقي.

ودعت الحركة ، إدارة "الأونروا" إلى التراجع عن هذا القرار الجائر، وإنصاف الموظفين المتضررين، والتمسك بمسؤولياتها الإنسانية والقانونية تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وعدم السماح بتحويل الوكالة إلى أداة تخدم أهداف العدو الساعية إلى تصفية قضية اللاجئين وحقوقهم المشروعة.