غريب آبادي: دماء الشهداء جعلت إيران أكثر صلابة ووعيًا وإصرارًا
السياسية - وكالات:
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم السبت، أن الهجوم الذي شنه العدو الأمريكي ـ الصهيوني قبل عام لم ينجح في كسر إرادة الشعب الإيراني، مشيرًا إلى أن قادة وعلماء إيرانيين استشهدوا خلال تلك الأحداث وأصبحوا رموزًا خالدة في تاريخ البلاد.
وقال آبادي، في تدوينة على منصة "اكس"، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) :" قبل عام، وفي فجرٍ ظن فيه العدو الأمريكي ـ الصهيوني أنه قادر على كسر إرادة أمة بأكملها عبر بضع ضربات، خُلّدت أسماء في تاريخ إيران إلى الأبد، من بينهم الشهداء اللواء محمد باقري، وغلام علي رشيد، وحسين سلامي، وعلي شادماني، وأمير علي حاجي زاده، ومحرابي، ورباني، وكاظمي، إلى جانب العلماء الذين كرّسوا حياتهم لتقدم إيران، ومنهم الشهداء طهرانجي، وعباسي، وذوالفقاري، ومينوچهر، وفقهي، وعسكري، وبرجي".
وأضاف أن الكيان الصهيوني، الذي يعتمد على اغتيال القادة والعلماء لمواصلة بقائه، يبحث عن القوة عبر العدوان والجريمة لا في ميادين المواجهة، معتبرًا أن استشهاد هؤلاء يمثل دليلًا على مظلومية إيران وصمود شعبها في وجه الضغوط والتهديدات.
وتابع أن إيران لم تتراجع أو تضعف خلال العام الماضي، بل حققت إنجازات وانتصارات جديدة، مؤكدًا أن تضحيات الشهداء وجهود القادة والعلماء أسهمت في بناء إيران أكثر قوة ووعيًا وإصرارًا على حماية استقلالها ومستقبلها.

