السياسية - وكالات :


أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأحد، أن الاتحاد الأوروبي قد يتجه خلال الأيام المقبلة إلى فرض حزمة جديدة من العقوبات بحق مستوطنين "إسرائيليين" متورطين في أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.


وقال بارو، في مقابلة تلفزيونية، إن "بوسعنا الذهاب أبعد من ذلك، وقد تُتخذ قرارات جديدة خلال الأيام المقبلة"، معرباً عن قلق بالغ إزاء تصاعد اعتداءات المستوطنين وتوسع الاستيطان غير القانوني، وفق وكالة "سبوتنيك" الروسية.


وأضاف أن الأوضاع في الضفة الغربية تشهد "تطورات مقلقة للغاية"، مشيراً إلى أنه لم يُشهد مثل هذا التصعيد منذ سنوات وربما عقود.


وأوضح أن العقوبات التي فُرضت في مايو الماضي، ضمن حزمة أوروبية متتالية، تهدف أيضاً إلى الضغط على "إسرائيل" لتحمّل مسؤولياتها تجاه هذه الاعتداءات، مؤكداً أن استمرارها يقوّض الاستقرار في الأراضي الفلسطينية.


وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد أعلنت في وقت سابق عن قرار بحظر دخول عدد من المستوطنين "الإسرائيليين" إلى الأراضي الفرنسية ضمن إجراءات عقابية وطنية، مشيرة إلى دعم باريس لتوسيع هذه الإجراءات على المستوى الأوروبي، ومجددة إدانتها لسياسات الاستيطان باعتبارها مخالفة للقانون الدولي.