السياسية - وكالات :




قبل حوالي شهر على انطلاق فعاليات المونديال، نُعيد التذكير بتمائم التظاهرة الرياضية الكبيرة. وستكون الدول الثلاث المضيفة لنهائيات كأس العالم 2026 (من 11 حزيران الى 19 تموز) ممثلة بكل من الموظ Maple (كندا)، والجغور Zayu (المكسيك)، والنسر الأميركي Clutch (الولايات المتحدة).

وبحسب موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم، ستكون التمائم مصدر إلهام للمشجّعين خلال نسخة 2026، التي تشكّل علامة فارقة في تاريخ البطولة بقدر ما ستحتفي بالثقافة المحلية.

وستكون كل من Maple وZayu وClutch حاضرة في مختلف أنحاء الدول المُضيفة، حيثُ ستُرحّب بالعالم وتُلهِم المشجّعين الشباب وتتفاعل مع أحداث النسخة الأولى في التاريخ التي تشهد مشاركة 48 منتخباً.

نبذة عن التمائم

Maple: هو موظٌ يحب التجوال عبر مختلف المقاطعات والأقاليم الكندية، كما يعشق التواصل مع الناس والاحتفاء بالثقافة الغنية للبلاد.

كما أنه مولع بالفن الراقي الذي يُضفي رَونقاً وبهجةً على شوارع المدن، فضلاً عن تعلُّقِهِ بالموسيقى وشغفهِ بحراسة المرمى، وهو الذي يتميّز بالإبداع والصمود والمهارات الفردية المبهرة. فبفضل براعته في التصديات الأسطورة وقلبه الذي ينبض بالقوة وروح القيادة، يجمع Maple بين سحر القصص اللامتناهية والذوق الكروي الفريد.


Zayu: هو جغوَر ينحدِر من أدغال جنوب المكسيك، فيُجسّد ما تزخَر به البلاد من تُراثٍ غني وروح نابضة بالحياة، علماً أنّ اسمه مستوحى من مظاهر الوحدة والقوة والبهجة، وهو الذي يتحوَّل على أرضيّة الملعب إلى مهاجمٍ شرسٍ يُرعب المُدافعين ببراعته الاستثنائية وخفّة حركته المذهلة. أمّا خارج الملعب، فإنه يحتفي بالثقافة المكسيكية من خلال أداء مُختلف رقصاته وتذوّق أشهى أطباقها وإحياء أشهر تقاليدها، مساهماً بذلك في توحيد الناس بكل شغف وفخر واعتزاز. ذلك أنه أكثر من مجرد رياضي متميّز؛ فهو رمز من رموز الاحتفال والتآزر في أبهى تجليّاتهما الثقافية، حيث يجسد القلب المكسيكي الخالص بكل فخر.


Clutch: هو نسر أميركي يشتهر بتعطُّشه للمغامرة، حيث يُحلِّق في جميع أنحاء الولايات المتحدة ويحتفي بكل ثقافة من الثقافات المحلية، كما يستمتع بكل لعبة ولحظة بفضولٍ وتفاؤلٍ لا محدودَين. ذلك أنه لا يهاب شيئاً عندما يكون داخل الملعب أو حتى خارجه، حيث يمتلك مقوّمات القائد، وهو الذي يُحفّز زملاءه ويرفع من معنوياتهم ويحوّل كل تحدٍّ إلى فرصة للارتقاء إلى مستوى أعلى، مسلّحاً بروحه الاجتماعية وشغفه بالرياضة، مما يجعل منه لاعب خط وسط مميَّز، حيثُ يُوحّد الناس أينما حلّ وارتحل، مؤكّداً أنّ أبطال الطيران الحقيقيين هم من تُحرّكهم روح الهدف والشغف والاستمتاع باللعب.