وقفات حاشدة في الحديدة تؤكد الجهوزية واستمرار التعبئة
السياسية:
شهدت محافظة الحديدة، اليوم، وقفات حاشدة عقب صلاة الجمعة في مركز ومديريات المحافظة تحت شعار "رصدنا مستمر وأيدينا على الزناد والتعبئة مستمرة"، تأكيداً على الجاهزية العالية لمواجهة الأعداء.
ورددّ المشاركون في الوقفات، التي تقدّمتها قيادات السلطة المحلية والتعبئة وشخصيات اجتماعية، هتافات معبرة عن الاستعداد التام والجهوزية العالية لخوض أي معركة قادمة يقدّم عليها العدو الإسرائيلي والأمريكي ضد محور المقاومة.
وأكد أبناء الحديدة، أن الحالة الراهنة للشعب اليمني في استنفار دائم ويقظة عالية تجاه أي تحركات للأعداء، مشددّين على استمرار أنشطة التعبئة والتحشيد ورفد معسكرات التدريب بالمقاتلين استعداداً لأي خيارات قادمة يوجه بها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
واستنكروا بشدة عربدة الوزير الصهيوني المتطرف بن غفير واقتحامه لأحياء مدينة يافا المحتلة، مؤكدين أن تصريحاته العنصرية التي أشار فيها إلى أن الأرض له، تعكس الوجه القبيح لكيان الاحتلال الزائل.
وجددّوا التأكيد على أن خيار التصدي لقوى الاستكبار هو الخيار الأرقى والأمثل، بدلاً من الركون إلى السلام الكاذب الذي يستخدمه العدو غطاءً لجرائم القتل والحصار، منددّين باستمرار حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وبيروت في ظل تواطؤ دولي وأممي مخزي رغم الاتفاقات المبرمة.
وحذّرت الوقفات في بيان صادر عنها، من استمرار العدو الصهيوني في جرائم الإبادة الجماعية بغزة، مشيرة إلى أن إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 72,628 شهيداً و172,520 جريحاً وسط حصار غاشم يفاقم معاناة المدنيين.
وجددّ البيان، التأكيد على الثبات المبدئي والأخلاقي لليمن في مساندة غزة وفلسطين وحزب الله في لبنان، داعياً وسائل الإعلام الحرة لإبقاء القضية الفلسطينية بوصلة مركزية للأمة.
وأشاد بالعمليات النوعية لحزب الله وتنكيله بالعدو الإسرائيلي، مؤكدًا الوقوف الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في وجه التهديدات الأمريكية والإسرائيلية والتمسك المطلق بمعادلة وحدة الساحات.
واستنكر بأشد العبارات، استمرار الصهاينة في تدنيس المسجد الأقصى المبارك، معلناً الرفض القاطع لما أقدمت عليه حكومة المرتزقة من منح نظام آل سعود تفويضاً للتصرف في مقدرات الشعب اليمني وثرواته السيادية، باعتبارها حكومة لا تمثل الشعب ولا تملك أي شرعية قانونية.
وعلى المسار الاجتماعي، دعا البيان إلى تعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة الحرب الناعمة عبر تيسير المهور وتخفيف تكاليف الزواج، مطالبًا الجهات الرسمية بوضع قواعد ضابطة ومعاقبة المخالفين بما ينسجم مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
سبأ

