يتذمّر سياسي في الكيان من ربط ترامب جبهة لبنان بجبهة إيران
السياسية - وكالات :
رأى مراسل ومحلل الشؤون العسكرية في صحيفة "معاريف" آفي أشكنازي أن "إحدى المشاكل الكبيرة في إدارة الحرب من قبل المستوى السياسي "الإسرائيلي" هي حقيقة أن "إسرائيل" سمحت للولايات المتحدة بالربط بين وقف إطلاق النار في إيران والقتال في لبنان"، مشيرًا الى أنه "كان على إسرائيل أن توضح للأميركيين أنه مع كل الاحترام، لبنان دولة سيادية وكذلك "إسرائيل"، والأمر بينهما ولا حاجة لتدخل خارجي. وبالتأكيد بالتأكيد ليس تدخلًا إيرانيًا".
وأضاف أشكنازي "الولايات المتحدة منحت الإيرانيين الجائزة الكبرى التي كان يمكنها الحصول عليها عبر الربط بين الساحات. ولفهم الوضع، يجدر الاستماع لقادة الجيش "الإسرائيلي" في لبنان الذين يروون أن حزب الله يعمل بشكل مختلف الآن. (الأمين العام لحزب الله الشيخ) نعيم قاسم وقيادته يدفعون المقاتلين من شمال لبنان للتوجه جنوبًا".
وتابع "على الرغم من أن وزير الحرب يسرائيل كاتس تباهى بكون الجيش "الإسرائيلي" قصف غالبية الجسور فوق الليطاني وفصل جنوب لبنان عن بقية الدولة، إلا أن المسؤولين في الجيش "الإسرائيلي" يشرحون أن ارتفاع مياه الليطاني يصل حتى الركبتين، ولذلك لا يحتاجون حقًا للجسور من أجل إرسال قوات التعزيز للقتال ضد الجيش "الإسرائيلي"".
وقال أشكنازي ""إسرائيل" تدير معركة دفاعية فقط على جزء من الملعب في لبنان. إنها لا تلعب على كامل الملعب. ولكن الأسوأ من ذلك أنها لا تلعب حاليًا بالهجوم. والقاعدة الأساسية في كرة القدم عندما تلعب هكذا بالدفاع على جزء من الملعب من دون هجوم، فإن احتمالية "تلقي الأهداف" كبيرة"، وأردف "قادة حزب الله يجب أن يكونوا مطاردين. عليهم أن ينشغلوا في بقائهم وليس في تخطيط عمليات ضد الجيش "الإسرائيلي" ومستوطنات الشمال. هذا ما يجب فهمه في الجيش الإسرائيلي ولكن فوق كل شيء في المستوى السياسي".
وختم "ضغط كهذا على قادة حزب الله وكذلك أيضًا على حماس في غزة سيؤدي إلى ضغط على إيران، رأس الثعبان. ضغط قد يساعد أيضاً في نتائج النهاية. حرب في إيران".

