السياسية:



أحيت وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل، اليوم الذكرى السنوية للصرخة بفعالية خطابية تحت شعار "الشعار .. سلاح وموقف".

وفي الفعالية أوضح نائب الوزير إبراهيم الحملي، أن الصرخة ليست مجرد كلمات، بل ثقافة ورؤية، ترسّخ مفاهيم التعظيم لله وحده، وإسقاط كل حالة تعظيم وانكسار أمام قوى الطاغوت، وتؤكد أن النصر للإسلام، وإذا تحركت الأمة في إطار مبادئ الشعار وقيمه ستنتصر.

وأشار الى أن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، انطلق بمشروعه القرآني الذي أعاد للأمة رشدها وهو يهتف بشعار الصرخة، مستعرضًا دلالات ومعاني الشعار في إعلان البراءة من أعداء الأمة "أمريكا وإسرائيل" ورفض مخططاتهما الإجرامية.

وتطرق الحملي إلى المراحل التي مر بها الشعار حتى وصل إلى مرحلة العزة والتمكين والانتصارات، مبينًا أن الشعار الذي أطلقه الشهيد القائد حقق الأهداف المرجوة منه في مناهضة قوى الاستكبار العالمي.

ولفت إلى أن إحياء ذكرى الصرخة، يؤكد تمسك الشعب اليمني بمضامينها وأهدافها وثباتهم على المبادئ القرآنية التي دعا إليها الشهيد القائد، مؤكدًا أن الصرخة مصدر عزة وشموخ للأمة في مواجهة أعدائها.

وأوضح نائب وزير الشؤون الاجتماعية، أن الشعار ليس حالة إنفعالية، بل موقف قرآني واعٍ، ينطلق من الإيمان بالله، والثقة بوعده، واليقين بأن الأمة لا يمكن أن تنهض وهي مستسلمة لأعدائها ولا يمكن أن تصون كرامتها وهي صامتة أمام جرائم ترتكب بحق أبنائها ومقدساتها.

تخللت الفعالية التي حضرها وكلاء وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وعدد من مدراء العموم وموظفين، عرض فيلم وثائقي عن المشروع القرآني وشعار الصرخة.
سبأ