وقفة قبلية مسلحة لأبناء مديرية المراوعة بالذكرى السنوية للصرخة
السياسية - وكالات :
نظم أبناء مديرية المراوعة بمحافظة الحديدة، وقفة قبلية مسلحة بالذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تحت شعار "الصرخة سلاح وموقف".
وفي الوقفة، التي تقدمها عضو مجلس النواب الشيخ حسين قاصرة وقيادات السلطة المحلية والتعبئة والقيادات الأمنية والعسكرية والشخصيات الاجتماعية، رفع المشاركون شعار البراءة، مؤكدين التمسك بالمشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي كخيار لانقاذ الأمة ومواجهة قوى الاستكبار العالمي.
واكد مدير المديرية عبدالله المروني، أن الوقفة المسلحة لأبناء المديرية توجه رسائل قوية ومباشرة لأعداء الله وقوى الاستكبار العالمي، بأن كافة مؤامراتهم التي تستهدف الساحل الغربي ستبوء بالفشل والخسران.
وأوضح، أن اليقظة العالية للمجاهدين في المراوعة إلى جانب الوعي الشعبي المتجذر، شكلا جبهة صمود منيعة قادرة على كشف وإحباط مخططات العدو وتحركاته المشبوهة.
وأشار إلى أن التمسك بالمشروع القرآني هو الضمانة الحقيقية لتحصين المجتمع من الاختراقات، مؤكداً أن أبناء تهامة سيظلون الصخرة التي تتحطم عليها أوهام الغزاة والمحتلين، وفاءً لتضحيات الشهداء واستجابةً لتوجيهات القيادة الثورية.
ونوه المروني على ان الرهان على زعزعة أمن واستقرار الساحل الغربي هو رهان خاسر لأن المجتمع اليوم بات يمتلك من الوعي والبصيرة والثقافة القرآنية ما يجعله يدرك أبعاد المؤامرات وحجم المخططات التي تحاك ضده، وهو ثابت وصامد في خندقه الدفاعي بكل ثبات".
وجدد التأكيد على أن التحرك الشعبي المسلح في المراوعة هو جزء من حالة الاستنفار الشاملة لمواجهة أي تصعيد، مشدداً على أن وعي المجتمع هو السلاح الأقوى الذي يسبق فوهة البندقية في حماية الأرض والعرض.
من جانبه أكد الشيخ راجحي زليل أن أبناء مديرية المراوعة كان لهم دور بارز في إفشال مخططات العدوان، مشيراً إلى أنهم تمكنوا، إلى جانب المجاهدين من أبناء الشعب اليمني، من إحباط الخطة التي كان العدو يسعى من خلالها للسيطرة على ميناء ومدينة الحديدة خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن قبائل المراوعة شكلوا شوكة في وجه العدوان، وأسهموا بشكل فاعل في التصدي له ومنع تحقيق أهدافه في الساحل الغربي.
وأكد البيان الصادر عن الوقفة، الذي تلاه الشيخ ابراهيم بصيلة، على أهمية إحياء الذكرى السنوية للصرخة، لما تمثله من أثر بالغ في تعزيز قيم الهوية الإيمانية وترسيخ مبادئها، ومواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي وما يرتكبه من جرائم بحق الأمة الإسلامية ومقدساتها.
كما أكد استمرار الصمود والثبات والتلاحم الوطني، ومواصلة دعم القيادة العليا والقوات المسلحة، ونصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حتى تحقيق النصر.
وشدد البيان على أهمية بناء الأجيال وفق قيم الهوية الإيمانية، بما يسهم في تحصين الشباب من مخاطر الحرب الناعمة، وتعزيز وعيهم بمختلف التحديات، والسير على نهج أعلام الأمة في مواجهة التحديات الراهنة.
وأشار إلى ضرورة الاستمرار في تنظيم الفعاليات والأنشطة والدورات التوعوية والتعبوية، ورفع شعار الصرخة باعتباره موقفًا مبدئيًا في مواجهة الأعداء، وترسيخ نهج المقاطعة ورفض أشكال التطبيع والارتهان.
سبأ

