السياسية:


كرّمت الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار اليوم، ٩٠ طالبًا وطالبة الفائزين في مشروع أولمبياد العلوم والتكنولوجيا في موسمه الثاني ١٤٤٧هـ.

وفي التكريم، أشار نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، إلى أن هناك خطة لتطوير مناهج العلوم والرياضيات بعد استيعاب كافة الملاحظات الهادفة تطوير المنهج الدراسي، بإدخال مواد الهندسة والعلوم ضمن المنهج الدراسي من مستوياته الدراسية الأولى.

وأكد، أهمية المسابقات والأنشطة العلمية خاصة التي يتم الإعداد لها وفق منهجية علمية وتربوية لما لها من دور تحفيزي للطلاب وتهيئة البيئة التنافسية الصحية التي تتيح الإبداع والتنافس في المقررات والمشاريع العلمية.

ولفت الدكتور الدعيس، إلى أن مشروع الأولمبياد كان له دور كبير في استكمال الجوانب النفسية والتربوية لدى الطلاب الدارسين، مشيرا إلى ما يزخر به الوطن من مبدعين ومبتكرين بالرغم ما يتعرض له من عدوان وحصار.

واعتبر المسابقة ثمرة للتعاون بين الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار وقطاع التربية في أمانة العاصمة وجامعة الرشيد الذكية، منوهًا بجهود كل من نظم وأسهم في إنجاح مشروع الأولمبياد منذ مراحله الأولى.

من جانبه اعتبر رئيس الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار الدكتور منير القاضي، أولمبياد العلوم والتكنولوجيا الذي تقيمه الهيئة، منصة حقيقية لاكتشاف المواهب والمبدعين من طلاب مرحلة التعليم الثانوي.

ولفت إلى أن الأولمبياد، يسهم في تعزيز التنافس الإيجابي بين الطلاب لتحقيق أفضل النتائج التي تساعدهم في اكتشاف أنفسهم أولًا، ثم في تطوير قدراتهم الفكرية والذهنية، فضلًا عن تدريبهم على مهارات البحث العلمي والتفكير النقدي وحل المشكلات والابتكار.

وأشار إلى أن الأولمبياد في نسخته الثانية استهدف طلاب وطالبات كافة مدارس أمانة العاصمة ضمن مسارين منفصلين هما مسار تحديات مواد العلوم ومسار المشاريع الإبداعية.

وأوضح الدكتور القاضي، أن عدد المتأهلين للمرحلة الثانية من الأولمبياد ضمن المسار الأول بلغ ألفًا و٥٨٥ طالبَا وطالبة، وصل منهم إلى المرحلة النهائية ٢٠٤ طلاب وأسفرت التصفيات النهائية عن فوز ٤٨ طالبا وطالبة.

فيما ركز المسار الثاني على المشاريع الإبداعية التي شارك فيها ٢٥٧ طالبًا وطالبة بـ ٢٠٩ مشاريع في معرض مصاحب للمرحلة النهائية والمتضمنة مواد العلوم، حيث فاز في هذا المسار ٢٤ مشروعا حصل فيها ٤٢ طالبا وطالبة على المراكز الثلاثة الأولى.

وأكد رئيس هيئة العلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار، أن الهيئة عملت على إطلاق المبادرات والبرامج والمسابقات الوطنية التي تهدف إلى بناء مجتمع متسلح بالعلم والمعرفة وتأهيل جيل قادر على الابتكار وتحويل التحديات إلى فرص والصعوبات إلى محفزات للابتكار.

ولفت إلى أن الهدف من الأولمبياد، الإسهام في رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية العلوم والتكنولوجيا ويعزّز روح التنافس العلمي الشريف بين الطلاب ويكرس ثقافة الإبداع والابتكار ويؤسس لهيئة علمية تنافسية واعدة.

وأشاد الدكتور القاضي، بجهود الجهات التي أسهمت في إنجاح الأولمبياد، وفي مقدمتها قيادة وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي ومكتبها في أمانة العاصمة والراعي الذهبي لجوائز الأولمبياد مستشفى وجامعة الرشيد وجامعة الناصر التي تبنت تنفيذ الدورات التدريبية للمتفوقين في هذا الموسم.

وفي التكريم الذي حضره وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار ونائب رئيس الهيئة الدكتور عبدالعزيز الحوري ووكلاء الهيئة، اعتبر رئيس جامعة الرشيد الذكية الدكتور عبداللطيف حيدر، تفوق طلاب المرحلة الثانوية بداية لطريق أطول مليء بالتحديات والفرص.

وحث الطلاب والطالبات الفائزين على مواصلة مسيرتهم العلمية بنفس العزيمة وأن يكون العلم رسالة لخدمة المجتمع والوطن.

وفي ختام الحفل الذي حضره شخصيات أكاديمية، جرى تكريم ٢٤ طالبًا وطالبة الحاصلين على المراكز الذهبية بشهادات وميداليات ذهبية للأولمبياد وأجهزة حاسوب محمولة ومنهم برامج تدريبية مكثفة.

كما تم تكريم ٣٦ طالبًا وطالبة الحاصلين على المراكز الفضية، بشهادات وميداليات فضية ومنحهم برامج تدريبية مكثفة، فيما تم تكريم ٣٠ طالبا وطالبة الحاصلين على المراكز البرونزية بشهادات وميداليات برونزية.
سبأ