السياسية - وكالات :


قال الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، إن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوصفه مؤسسة منبثقة من صلب الشعب، هو رمز للعزة والاقتدار والاستقلال الوطني، والركن الأساسي للدفاع عن الوطن ونظام الجمهورية الإسلامية.


وذكرت وكالة أنباء فارس ، اليوم السبت ، أن بزشكيان أصدر بياناً بمناسبة يوم الجيش الإيراني ، قال فيه: أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات لجميع منتسبي جيش الجمهورية الإسلامية الإيراني الغيارى، المؤمنين، بمناسبة حلول يوم الجيش ، إن هذه المناسبة الميمونة تشكل فرصة مغتنمّة للإشادة بجهود وتضحيات وإيثار هذه القوة الخدومة في حماية أرض إيران المقدسة، وصون أمن وطمأنينة الشعب الإيراني الشريف.


وأضاف ، أن هذه القوة التي تُعد، إلى جانب سائر أركان القوات المسلحة، ركيزة استقرار الأمن القومي، وقد جسدت -بالاعتماد على الإيمان والروح الثورية والانضباط والتخصص- نموذجاً خالداً للوطنية والشعور بالمسؤولية.


وتابع "واليوم، وفي ظل الظروف التي يتعرض فيها وطننا العزيز لعدوان وضغوط شاملة من الأعداء، لا سيما التحركات العدائية لأمريكا والكيان الصهيوني، يقف الجيش إلى جانب حرس الثورة الإسلامية وسائر القوات المسلحة بحضور ذكي ومقتدر ومنسق، ليقدم صورة واضحة للتلاحم والجاهزية والتضحية، ويثبت بكل صلابة أنه لن يتوانى لحظة واحدة في الدفاع عن أمن البلاد وعزتها واستقلالها، وفي حماية الهوية الإسلامية والإيرانية لهذه الأرض".


واعتبر أن الحضور المشرّف للجيش في ميادين الدفاع، ولا سيما في الحروب المفروضة مؤخراً ومنها حرب رمضان، يمثل رمزاً جلياً للصمود والشجاعة وروح التضحية لهذه القوة الشعبية في الدفاع عن وجود البلاد ، مضيفا "لقد أثبتت المقاومة المستمرة والرد الحاسم على الأعداء، مرة أخرى، أن الجيش والحرس الثوري هما الذراعان القويان للاقتدار الوطني، واللذان يقفان بظهير الشعب الإيراني العظيم وتضحيات الأرواح إلى جانب الناس، للدفاع عن حقوقهم والسيادة الإقليمية لإيران العزيزة".


واستطرد "لقد سجلت هذه المؤسسة العريقة، بالاتكاء على الإيمان الديني والغيرة الوطنية والهوية الثورية، حضوراً مؤثراً وحاسماً في أصعب الميادين، ووقفت باقتدار متزايد أمام أي عدوان أو أطماع للأعداء، لتشكل سداً منيعاً في وجه التهديدات".


وأوضح بزشكيان "من جهة أخرى، تُعد الشعبوية والارتباط العميق بكافة فئات المجتمع من الميزات الاستثنائية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ الأمر الذي جعل هذه القوة -إلى جانب دورها الاستراتيجي في الدفاع- حاضرةً دوماً وبكل تواضع في مختلف ميادين الإغاثة ومساعدة الناس في الكوارث الطبيعية، بحضور فاعل وصادق يبعث على الأمل".


وتابع "إنني إذ أحيي ذكرى الشهداء الأبرار لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أعرب عن خالص تقديري للمجاهدات والإيثار والتضحيات الصادقة لجميع رجال هذه المؤسسة البواسل وأسرهم الصبورة، لا سيما في الظروف الحساسة والخطيرة الراهنة، سائلاً المولى عز وجل لهم دوام التوفيق في مسار حماية عزة واستقلال وشموخ إيران الإسلامية".


ورأى "أن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوصفه تجلياً للاقتدار الوطني، سيظل سنداً راسخاً للشعب وحصناً منيعاً أمام أعداء هذه الأرض، مواصلاً مسيرته المفتخرة في الدفاع عن الوطن وقيم الثورة الإسلامية السامية بكل صلابة واقتدار، مع الحفاظ على الروح الثورية والاعتماد على القدرات المحلية".