احتجاج في إسطنبول للتنديد بحصار "الأقصى" وقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
السياسية -وكالات:
شهدت ساحة تقسيم وسط مدينة إسطنبول التركية ، اليوم الجمعة ، وقفة احتجاجية دعت إليها عدة منظمات تركية تتقدمهم جمعية "أوزغور-در"، للتنديد بالهجمات الصهيونية المستمرة على قطاع غزة، والحصار المفروض على المسجد الأقصى المبارك، والقانون الصهيوني لإعدام الأسرى الفلسطينيين.
وحسب وكالة الأناضول ، تجمع المشاركون أمام مسجد تقسيم عقب صلاة الجمعة، رافعين الأعلام الفلسطينية، ولافتات كُتب عليها "أوقفوا الاحتلال"، و"الحرية للأسرى"، و"لا لحصار المسجد الأقصى"، وهتفوا بشعارات مناهضة للكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.
وفي كلمة باسم المشاركين، قال الناشط محمد علي أرسلان إن الشعب الفلسطيني يتعرض للإبادة الجماعية منذ عامين، ورغم استشهاد جميع قادتها وزعمائها تواصل حركة "حماس" مقاومتها.
بدورها، قالت الكاتبة زهرة تركمان ، إنهم اجتمعوا لرفع صوت ضمير الإنسانية والتذكير بالمسؤوليات مرة أخرى.
ومنذ 28 فبراير الماضي، أغلقت سلطات العدو الإسرائيلي المسجد الأقصى، بدعوى منع التجمعات، جراء تداعيات العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران.
ويوم الاثنين الماضي، صادق ما يسمى "الكنيست الإسرائيلي"، بشكل نهائي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين "شنقاً" في سجون العدو، في نقطة تحول خطيرة بمسار التعامل مع قضية الأسرى، ما أثار موجة غضب عارمة في فلسطين والعالم.

