بقائي: واشنطن وتل أبيب تشنان حرباً ممنهجة لهدم ركائز العلم والتراث في إيران
السياسية - وكالات :
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي ، أن ذريعة "البرنامج النووي" هي مجرد غطاء لتبرير الهجمات الأمريكية الصهيونية الممنهجة ضد العلماء والآثار التاريخية في إيران.
وأدان بقائي في تدوينة على منصة "إكس" ، الليلة الماضية ، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، جرائم المعتدين الأمريكيين والإسرائيليين في استهداف الجامعات والمراكز العلمية والبحثية، بما في ذلك جامعة "علم وصنعت" وجامعة أصفهان للتكنولوجيا.
وقال "تعد "جامعة أصفهان للتكنولوجيا وجامعة "علم وصنعت" في طهران مجرد حالتين من عشرات الجامعات والمراكز البحثية التي تعرضت للهجوم خلال الثلاثين يوماً الماضية، في سياق الحرب غير القانونية التي يشنها المعتدون ضد الشعب الإيراني".
وأضاف "في الواقع، يكشف المعتدون الأمريكيون والصهاينة يوماً بعد يوم عن هدفهم الحقيقي من هذه الحرب: ضرب ركائز العلم والمعرفة في إيران والتراث الثقافي للإيرانيين، من خلال الهجوم الممنهج على الجامعات، والمراكز العلمية والبحثية، والآثار والمباني التاريخية، والعلماء البارزين".
وأوضح بقائي أن "ما يتم الترويج له تحت مسمى "البرنامج النووي" أو "التهديدات الوشيكة" كذرائع لهذا العدوان العسكري، ليس سوى حجج واهية ومفبركة تهدف إلى التغطية على النوايا الحقيقية للمعتدين في استهداف التقدم العلمي والثقافي للشعب الإيراني".
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية "الوعد الصادق 4" ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.

