السياسية - وكالات :



حذر المتحدث باسم نادي الأسير الفلسطيني أمجد النجار، من تفاقم سوء الظروف المعيشية للأسرى في سجون العدو الإسرائيلي، في ظل درجات الحرارة المنخفضة، وعدم وجود أغطية كافية.

وبين النجار، في حديث إذاعي، وفقا لما نقلته وكالة "سند" الفلسطينية للانباء، اليوم الأحد، أن إدارة السجون تنفذ "عقابًا شتويًّا" ضد الأسرى، بخاصة الأسيرات والأطفال، حيث باتوا يعيشون داخل ثلاجات، بتعليمات صريحة من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.

وطالب المنظمات الدولية بالتحرك العاجل لإنقاذ الأسرى، كونها تعلم حقيقة ما يجري في السجون، خاصة بعد ارتقاء 87 شهيدًا من المعروفة هوياتهم، إثر سياسات العدو الإسرائيلي القمعية والتجويع والإهمال الطبي.

ووفق مؤسسات الأسرى الفلسطينية، تعتقل سلطات العدو الإسرائيلي داخل سجونها ومعسكراتها 9350 أسيرًا فلسطينيًّا في ظروف مهينة، 50% منهم مُعتقلون "دون تهمة"، أو ممَّن يصنفهم العدو كـ"مقاتلين غير شرعيين"، وذلك حتى شهر يناير 2026.

وأفاد المؤسسات في بيان لها، أنَّ 53 أسيرة، بينهن طفلتان، يقبعن داخل سجون العدو الإسرائيلي في ظروف لا تصلح للعيش الآدمي، فيما يبلغ عدد الأطفال الأسرى 350 طفلًا، يحتجزهم العدو في سجني مجدو وعوفر.

ووثق البيان أنَّ سلطات العدو الإسرائيلي تعتقل 3385 أسيرًا رهن "الإداري" دون تهمة وبذريعة وجود ملفات سرية، أمَّا من صنّفهم العدو تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين" فقد بلغ عددهم 1237 معتقلًا، بما لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش العدو الإسرائيلي والمصنّفين ضمن هذه الفئة.