ازمة الوقود …جريمة جديدة لدول العدوان بتواطؤ دولي
المحرر السياسي :
وضعت شركة النفط اليمنية المجتمع الدولي امام مسؤلياته بتحذيرها من كارثة انسانية وشيكة جراء توقف القطاعات الحيوية والخدمية نتيجة استمرار تحالف العدوان في احتجاز سفن المشتقات النفطية ووصول مخزون الشركة الى مرحلة حرجة.
تواطؤ اممي ودولي مع دول العدوان في الوصول بالبلاد الى هكذا وضع وخلق ازمة وقود خانقة القت بظلالها على كل مناحي الحياة واثرت بشكل مباشر وسلبي على حياة السكان ومصادر رزقهم اليومي ..في جريمة ترقى الى مستوى الجرائم ضد الانسانية.
وحقيقة الامر فان الامم المتحدة تتحمل كامل المسوؤلية عن ازمة الوقود هذه بسبب صمتها المريب وسلوكها الصامت على ممارسات ما يسمى بالتحالف الدولي واحتجازه لسفن المشتقات النفطية رغم حصولها على كافة الوثائق القانونية.
لقد فاقمت ازمة الوقود في البلاد من معاناة اكثرمن 70%من السكان للاسبوع الرابع علي التوالي بسبب احتجاز السفن من قبل مايسمى بالتحالف الدولي منذ اكثر من شهر رغم حصولها علي كافة التصاريح من قبل الامم المتحدة ..شيء مؤكد انه عمل غير اخلاقي من قبل مايسمى بالتحالف الذي يهدف الي تجويع واهانة السكان الابرياء وخلق ازمة وقود فاقت كل التوقعات وشلت الحياة في البلاد بسبب ذلك فرتفعت اسعار المواد الغذائية وباتت حياة الكثير من الاسر الفقيرة والتي تعاني من امراض مهددة جراء عجزها عن توفير قيمة المنتجات الاساسية والادوية.
لقد توقفت اكثر من 350 مصنعا ومعمل بسبب ازمة الوقود وفقد اكثر من حوالي مليون مواطن وظائفهم ومصدر رزقهم بسبب ذلك …كل هذا يحصل والمجتمع الدولي والضمير الانساني يبات في سبات عميق كاشفا عن انهيار اخلاقي وقيمي على المستوى الدولي … باعت دولا عديدة وكبيرة مبادئها وقيمها مقابل صفقات سلاح مع كل من مملكة الشر ووكر الاستخبارات الامريكية والغربية الدولة المارقة ماتسمي الامارات المتحدة .
عمت ازمة الوقود كل مناحي الحياة في البلاد المصانع والمعامل المنتجة والوضع الصحي من مستشفيات ومراكز صحية ووسائط نقل ومواصلات واتصالات وغيرها من القطاعات الحيوية ….فهل يرضي المجتمع الدولي الذي يدعي انتمائه للانسانية بذلك .