تظافر الجهدين الرسمي والشعبي ….كفيل بمواجة جائحة كرونا
السياسية : المحرر السياسي
يبدو أن ما تناولته الأوساط الشعبية اليمنية من ان يمن الايمان والحكمة محمية بعناية الله والذي جنبها حتي الان تلك الجائحة “كرونا ” والذي عم ضررها كل بلدان العالم حاصدا للارواح وتاركا أثره السلبي الكبير علي كل مناحي الحياة في تلك البلدان خاصة الجانب الاقتصادي …دولا كثيرة علي درجة عالية من التقدم العلمي كا الولايات المتحدة ومجموع دول اوروبا الغربية والصين وروسيا تمتلك مقومات اقتصادية جبارة لمواجهة كوارث وحروب ولديها أنظمة صحية في غاية التطور والحداثة واطقم طبية علي درجة عالية من التاهيل الاكادمي والعلمي ومراكز ابحاث طبية متطورة لم تصمد جميعها امام وباء كهذا ووقفت عاجزة امام جائحة تحصد ارواح البشر بالالاف كل يوم ..شلت بضررها الحياة واوقفت عملية الانتاج وقيدت حركة التنقلات ..والعالم كلة مصدوم ويشعر بالذهول امام هذه الجائحة التي تنتشر وبسرعة مخيفة وبزمن قياسي حتى اصبحت هذه الجائحة من اخطر الاوبئة التي تعرضت لها البشرية خلال العقود الاخيرة.
لقد بذلت دول العالم ولازالت جهودا كبيرة للحد من هذه الجائحة وايقاف انتشارها والقضاء عليها ولكن حتى الان لم تكلل تلك الجهود بالنجاح المامول في ايجاد علاج شافي للمرض وكل ما أمكن الوصول الية مجموعة قواعد وارشادات علمية دقيقة في حال تطبيقها تكفل الحد من انتشار المرض ومحاصرته وهي ارشادات صالحة لكل البلدان .
وفي حقيقة الامر فان القضاء علي المرض يتطلب الشعور بالمسؤولية وبعيدا عن الصخب الاعلامي خاصة وان الجميع في حالة حرب مع جائحة تستدعي تظافر جهود الجميع والالتزام بقواعد المكافحة وبما يشبه ردا عالميا علي الجائحة.
وفي بلادنا الجمهورية اليمنية والتي جنبها الله سبحانة وتعالي هذه الجائحة حتى الان فان هناك مسالة في غاية الأهمية لمواجهة هذه الجائحة تتمثل بتظافر الجهدين الرسمي والشعبي في عمل يتسم بالتناغم واليقظة والحذر لمواجهة هذا الوباء خاصة وإمكانيات بلادنا الصحية متواضعة بسبب العدوان الذي شنتة مملكة الشر وبدعم امريكي بريطاني أوروبي وما اسفر عن ذلك العدوان من تدمير للمشافي والمراكز والوحدات الصحية …وتاثير الحصار السلبي علي الوضع الصحي الذي بات يفتقر للأجهزة والمعدات الطبية والعلاجات واللقاحات والامصال الطبية .
ان العالم يتحمل المسؤلية الكاملة عن الوضع الصحي المتردي في اليمن والذي يستعد حاليا باامكانياتة المتواضعة لمواجهة هذه الجائحة العالمية بتظافر وتناغم الجهدين الرسمي والشعبي.