المحرر السياسي:

منذ شهر مارس من عام 2015 وإطلاق ما سمي بعاصفة الحزم لم تستطيع مملكة الشر وما سمي بدول تحالف العدوان والي اليوم باستخدام كل وسائلهم والتهم وأدواتهم  العسكرية من تحقيق إي شيء عملي يذكر سوي الخيبة والهزيمة والعار الذي سوف يلاحقهم علي مدي التاريخ بعدوانهم علي شعب مسالم في حرب ظالمة أصبح العالم كله يعرفها ويدرك حقيقة الجريمة التي ارتكبت في حق الشعب اليمني.

كانت السعودية وبقية دول  العدوان تضن أن حربا خاطفة لن تستغرق أشهر معدودات ستمكنهم من السيطرة علي اليمن ..لكن خاب ظنهم وهاهم اليوم يتجرعون نتيجة الحرب هزائم وخسائر عسكرية واقتصادية كبيرة.

واليوم والشعب اليمني كلة يحتفل بيوم الصمود الوطني ومرور خمس سنوات في مواجهة العدوان ببطولات الجيش واللجان الشعبية الذين يحققون الانتصارات العظيمة والمتلاحقة منذ بداية العدوان و حتى اليوم في معركة كان يقول الكثير من المحللين العسكريين أنها غير متكافئة نظرا لما تمتلكه دول العدوان من اله عسكرية متقدمة وأموال كثيرة تستطيع أن تشتري ما تريد من الأسلحة والذخائر ووسائط الحرب.

لقد أذهل الجيش اليمني واللجان ا لشعبية العالم كله بصمودهم الأسطوري في مواجهة العدوان الأمر الذي جعل دول  العدوان تعيد حساباتها اكثر من مر ة في عملية مراجعة شاملة لهزائمها وأسبابها ولكن دون جدوى فكان منطق الحق الذي يتسلح به إبطال الجيش واللجان الشعبية هو الاقوي متسلحين بعقيدة إيمانية قوية وإصرار لا حدود له في  اهمية الدفاع عن الوطن والذود عن حياضه مهما كلف الثمن .

لقد اصبح يوم العدوان علي اليمن يوما للصمود الوطني يحتفي به كعنوان للكرامة والعزة والصمود في مقارعة دول العدوان ومن خلفهم الولايا ت المتحدة الامريكية وبريطانيا ودول أوروبا الغربية التي باعت القيم والمبادئ وحقوق الانسان والشعوب بثمن بخس تمثل بصفقات سلاح لدول العدوان ….لكن صمود الشعب اليمني غير المعادلة وفرض واقعا جديدا للحرب تجرعت نتيجتها دول العدوان هزائم متلاحقة وسقوط عشرات الاف من جنودهم ومرتزقتهم بين قتيل ومصاب وأسير.