جامعة 21 سبتمبر تكرم علماءها الباحثين المساهمين في رفع تصنيفها في قوائم النشر العالمية
السياسية :
نظمت جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية بصنعاء اليوم، حفلاً تكريميًا لعلماء وباحثي الجامعة في المجلات العالمية المساهمين في رفع تصنيفها في قوائم النشر العالمية وتكريم المشاركين في المخيم الطبي الثاني للنساء والتوليد، و خريجي كلية الطب الملتحقين في الدراسات العليا ( البورد والدكتوراه الطبية إم دي).
وفي حفل التكريم أشاد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس بالإنجازات المتتالية التي تحرزها جامعة 21 سبتمبر، مثمنًا جهود قيادة الجامعة وكافة الكوادر الأكاديمية والإدارية والداعمين.
وبارك ، نجاح المخيم الطبي الثاني للنساء والتوليد والجهود المبذولة لباحثي وعلماء الجامعة ودورهم في رفع التصنيف الأكاديمي للجامعة والنشر في المجلات العالمية.
وأكد الدكتور الدعيس أن الجامعة تمثل نموذجًا متميزًا في الجمع بين قطاعي التعليم والصحة،مشددًا على أهمية توجيه رسائل الماجستير والدكتوراه والبحوث العلمية نحو معالجة المشكلات الواقعية التي يواجهها المجتمع والوطن .
وأشار إلى إن البحوث القيمة هي التي تعتمد المنهجية العلمية وتطرح حلولاً عملية يستفيد منها المجتمع، منوهًا بقدرات الجامعة ، بكوادرها المتميزة وقيادتها الاستثنائية على استيفاء كافة معايير واشتراطات الجودة للوصول إلى "الاعتماد الأكاديمي الماسي ، مع ترك التقييم النهائي للجان المتخصصة".
وأثنى نائب وزير التربية والتعليم بمبادرة "جائزة رئيس الجامعة"، التي أطلقتها الجامعة في مجال دعم البحث العلمي وشؤون الطلاب والأداء المؤسسي، مبينًا أن التطور والنمو المتدرج مع الاستمرارية هو المقياس الحقيقي للنجاح، مع ضرورة أن يكون كل عام أفضل من سابقيه .
واوضح أن استمرار العملية التعليمية والأكاديمية وحضور الطلاب وانتظامهم داخل الجامعة في ظل ظروف الحرب والعدوان يُعد إنجازًا كبيرًا.
من جانبه أكد رئيس الجامعة الدكتور مجاهد معصار، أن الجامعة تجاوزت التحديات الجسيمة وظروف العدوان لتسجل حضورًا نوعيًا في مجالي التعليم الأكاديمي والخدمة المجتمعية، مشيدًا بالحراك العلمي والمنافسة الإيجابية بين الجامعات اليمنية.
واستعرض مسيرة الجامعة الناشئة ومراحل تطورها، ومدى تحقيق الأهداف التي انشئت من أجلها والمتمثلة في، التعليم الأكاديمي وخدمة المجتمع عبر المخيمات الطبية المجانية، والتركيز على البحث العلمي والنشر.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن التعليم يمثل ركيزة نهضة الأمم ودعامتها الأساسية مستشهدًا بالتجارب العالمية الناجحة، موضحًا أن الجامعة تخوض معركة البناء في جبهتين أساسيتين هما التعليم الأكاديمي والقطاع الصحي، وفاءً لتضحيات الشهداء والجرحى، وتأكيدًا على أداء الرسالة الإنسانية النبيلة المتمثلة في تخريج كادر مؤهل يخدم المجتمع اليمني ومحيطه.
ولفت إلى نجاح المخيم الطبي الخيري الثاني الذي استقطب آلاف الحالات المرضية وقدم خدمات علاجية وفحوصات مجانية بالتعاون مع الشركات الداعمة ومختبرات العولقي، معتبرًا هذا الإنجاز تجسيدًا عمليًا للهدف الثاني للجامعة المتمثل في خدمة المجتمع وتخفيف معاناته في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وذكر الدكتور معصار، أن جامعة 21 سبتمبر، رغم حداثة عهدها، حققت قفزات نوعية في الهدف الثالث المتمثل في البحث العلمي والنشر الدولي بفضل جهود باحثيها وعلماؤها، منوهًا بأن عام 2025 خصص لاستكمال البنية التحتية وتجهيز المعامل والمشرحة وكلية الأسنان، بينما تم اعتماد عام 2026 عامًا للتصنيف والاعتماد الأكاديمي والجودة.
ونوه في ختام كلمته بحصول الجامعة على الاعتماد الأكاديمي لأربعة برامج في كليات مختلفة، واقتراب استكمال خطوات الاعتماد الأكاديمي لبرنامج الطب البشري بأعلى معايير التقييم، إلى جانب تكريم الطلاب المتميزين الملتحقين ببرامج البورد والـ (إم دي)، معلنًا عن استعداد الجامعة للشراكة الأكاديمية في مؤتمر المخ والأعصاب القادم لدعم الإنتاج العلمي ونشر الأبحاث.
وفي الفعالية بحضور نائبي رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا الدكتور سليم الرياشي ، وشؤون الطلاب الدكتور جميل مجلي، استعرض مساعد رئيس الجامعة لشؤون الجودة عبد القاهر العسلي، ومساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا الدكتور منير الوصابي، مسيرة جامعة 21 سبتمبر في قوائم النشر العالمية، وتحقيقها مراتب متقدمة رغم حداثة نشأتها.
وأكدا أن الجامعة حققت قفزات نوعية في التصنيف العالمي والمحلي، حيث تقدمت 85 مرتبة عالمياً و50 مرتبة أسيوياً، و39 مرتبة محلياً حيث تقدمت من المرتبة 54 إلى المرتبة 15 على المستوى المحلي، وعززت حضورها العلمي عالمياً ب350 بحثاً منشوراً ومؤرشفاً في قاعدة بيانات ( سكوبس ) حسب أحدث الاحصائيات، فضلاً عن تعزيز حضورها في الانتاج البحثي والاستشهادات العلمية في دليل الجامعات التابع للمجلس العالمي للتقييم البحثي وفقاً لقاعدة البيانات الدولية المفتوحة " أوبن أليكس" .
واستعرض العسلي والوصابي، اللائحة المنظمة للتنافس على جائزة رئيس الجامعة للإبداع والتميز، في مختلف المجالات، وآفاق التعاون المستقبلي مع عدد من الجامعات والهيئات العربية والإقلمية والدولية، والخطط والمشاريع المستقبلية لتعزيز حضور الجامعة في المؤشرات والمنصات الدولية للتعليم العالي .
بدورها أكدت عميدة كلية الطب بالجامعة الدكتورة سلوى الغميري، في كلمة الكليات، أن احتفاء الجامعة اليوم يشمل أيضا تكريم القائمين على المخيم الطبي الخيري الثاني في تخصص النساء والتوليد، والذي امتد لأسبوع كامل لتقديم الخدمات الطبية والتشخيصية والدوائية مجانًا ، استكمالاً لرسالة الجامعة وأهدافها في خدمة المجتمع اليمني.
وأشادت، بجهود الباحثين المكرمين من مختلف الأقسام والأكاديميين في كليات الطب، الصيدلة، المختبرات، التمريض، الإدارة الطبية، وهندسة الحاسوب، مشيدةً بالنشر العلمي المتميز الذي أسهم بفاعلية في تصعيد المراتب التصنيفية للجامعة محليًا وعالميًا خلال السنوات الخمس الماضية، وهو الإنجاز الذي تحقق بثمرة جهود متكاملة بين القيادة والوزارة وكوادر الجامعة وطلابها.
وذكرت أن الدعوات الموجهة للالتحاق ببرامج الدراسات العليا شملت الخريجين المسجلين رسمياً ممن استوفوا كافة شروط التنسيق والقبول، داعيةً من لم تُدرج أسماؤهم إلى مراجعة إدارة الدراسات العليا لمعالجة واستكمال بياناتهم.
وفي الختام بحضور مساعدي رئيس الجامعة و عمداء الكليات، ونوابهم ، وأمين عام الجامعة عبد الكريم الأكحلي، وأعضاء هيئة التدريس، والكادر الإداري، جرى تكريم علماء وباحثي الجامعة في المجلات العالمية المساهمين في رفع تصنيفها في قوائم النشر العالمية و المشاركين في المخيم الطبي الثاني للنساء والتوليد، وكذا تكريم خريجي كلية الطب الملتحقين في الدراسات العليا بدروع وشهادات تقدير .
سبا

