محافظة القدس: مشاركة بن غفير في هدم بناية بالطور تحريض رسمي على المقدسيين
السياسية - وكالات :
قالت محافظة القدس إن مشاركة ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في عملية هدم بناية سكنية ببلدة الطور شرقي القدس المحتلة، صباح اليوم الثلاثاء ، تمثل تحريضًا رسميًا على المقدسيين ووجودهم، واستغلالًا لقضية القدس في الدعاية الانتخابية الإسرائيلية.
وأضافت المحافظة في منشور على الفيس بوك رصدته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أن تداعيات هدم البناية أدت إلى تشريد أكثر من 70 مقدسيًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، في ظل تسارع وتيرة هدم المنازل والتهجير في المدينة، بالتزامن مع تصاعد وتيرة البناء الاستيطاني والتوسع الاستعماري.
وأكدت المحافظة أن تحويل هدم منازل الفلسطينيين إلى مشهد انتخابي واستعراض للقوة لا يغير من حقيقة أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة، مشيرة إلى أن محاولات كسب الأصوات من خلال استهداف الوجود العربي في المدينة تعكس توظيفًا للسياسات القمعية والاستيطانية في المنافسة السياسية الإسرائيلية.
وفي سياق ذاته، أفاد مدير دائرة الإعلام في محافظة القدس عمر الرجوب، لتلفزيون فلسطين، بأن استمرار هذه السياسات يستهدف الوجود المقدسي ويفاقم معاناة المواطنين، في إطار مساعي تغيير الواقع الديموغرافي في المدينة.

