فيروس إيبولا يفقد 1900 طفل أحد والديهم أو كليهما في شرق الكونغو الديمقراطية
السياسية - وكالات:
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، اليوم الثلاثاء، إن أكثر من 1900 طفل فقدوا أحد والديهم أو كليهما أو مقدمي الرعاية لهم، جراء تفشي فيروس إيبولا في مناطق متفرقة من شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، منذ الإعلان عن تفشي المرض في مايو الماضي.
وحذرت اليونيسف في تدوينة على منصة إكس، من التداعيات المتسارعة للفيروس على الأطفال، موضحة أن إصابة أحد الوالدين قد تعرض الطفل للعدوى، قبل أن يُنقل الوالد إلى مركز للعلاج أو يتوفى، ما يترك الطفل دون الشخص الذي يعتمد عليه في رعايته.
ونقلت المتظمة عن مدير عمليات الطوارئ في اليونيسف، ليالمي أوغوتو، عقب زيارة إلى مركز تفشي المرض في بونيا قولها: إن الخوف من العدوى والوصمة الاجتماعية قد يدفعان الأقارب والجيران إلى التردد في تقديم الرعاية للأطفال الذين فقدوا ذويهم أو مقدمي الرعاية لهم.
وأوضحت المنظمة أنها تدعم 12 حضانة بالقرب من مراكز علاج الإيبولا في مقاطعات إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو، حيث توفر هذه المرافق رعاية آمنة ومناسبة للأطفال الصغار الذين تعرضوا للفيروس، أو الذين أصبحوا دون مرافق، أو الذين يتلقى مقدمو الرعاية لهم العلاج.
ودعت اليونيسف، في ظل استمرار تفشي المرض، إلى توفير تمويل عاجل لضمان حماية الأطفال الذين تُركوا دون رعاية، وتلبية احتياجاتهم الأساسية.

