المعهد الوطني للعلوم الإدارية بإب ينفذ زيارة ميدانية لمستشفى جبلة التعليمي
السياسية:
نفذّ المعهد الوطني للعلوم الإدارية بمحافظة إب، اليوم، زيارة ميدانية تطبيقية لطلاب المستوى الرابع - بكالوريوس إدارة المستشفيات والخدمات الصحية، إلى مستشفى جبلة التعليمي.
هدفت الزيارة في إطار خطة العام الدراسي 1448هـ، إلى تعزيز الجانب التطبيقي لدى الطلاب، وتمكينهم من التعرف بصورة مباشرة على طبيعة العمل الإداري والفني في المؤسسات الصحية، وربط المعارف والمهارات التي يتلقونها في القاعات الدراسية بالممارسات والإجراءات العملية المتبعة في بيئة العمل.
وتعرف مدير فرع المعهد عبدالله الشبيبي والطلاب، خلال زيارتهم لعدد من إدارات وأقسام المستشفى، على طبيعة العمل ومستوى التنسيق بين الوحدات المختلفة، بدءً من وحدة معالجة النفايات الطبية والمغسلة المركزية وورش الصيانة، مرورًا بإدارة التموين الطبي ومخازنها والسجلات الطبية والطوارئ وإدارة الجودة، وصولًا للشؤون المالية والموارد البشرية والمختبر وبنك الدم وأقسام الرقود والعناية المركزة والتغذية والمطبخ المركزي.
وفي قسم السجلات الطبية، استمع الطلاب إلى شرح حول آليات حفظ وتصنيف وأرشفة السجلات واسترجاع البيانات، ونفذوا تطبيقًا عمليًا على البحث في السجلات المؤرشفة، شمل نماذج من ملفات المرضى المحفوظة منذ سنوات سابقة، بما في ذلك سجلات تعود إلى عام 1973م، ما أتاح لهم التعرف على إدارة المعلومات الصحية ودورها في حفظ البيانات الطبية وسهولة استرجاعها، وأهمية توظيف الأنظمة الإلكترونية في تطوير هذا الجانب.
كما اطّلع الطلاب بقسم الطوارئ على آلية استقبال الحالات وفرزها وتقييمها وتحديد مستوى التدخل الطبي المناسب، والإجراءات المتبعة في إدخال الحالات إلى القسم أو إلى الأقسام المختصة، فيما تعرفوا بإدارة الجودة على مهام الإدارة واللجان المنبثقة عنها، وآليات متابعة الأداء وقياس مستوى الجودة وتطبيق المعايير المعتمدة على مستوى الإدارات والأقسام.
وخلال الزيارة، أكد رئيس جامعة جبلة للعلوم الطبية والصحية - مدير مستشفى جبلة التعليمي الدكتور عبدالله المطري، أهمية التكامل بين المؤسسات التعليمية والصحية في إعداد وتأهيل الكوادر المتخصصة.
وأشاد بدور المعهد الوطني للعلوم الإدارية في رفد القطاع الصحي بكفاءات مؤهلة في مجال إدارة المستشفيات والخدمات الصحية، باعتبار هذا التخصص أحد المسارات المهمة في تطوير الأداء الإداري ورفع كفاءة العمل في المرافق الصحية.
وأشار الدكتور المطري، إلى أن تطوير الأداء الصحي لا يقتصر على توفير الكوادر المؤهلة، وإنما يتطلب تكامل الجوانب الإدارية والفنية وتحسين بيئة العمل وتطوير البنية التحتية.
ولفت إلى الجهود التي يبذلها المستشفى في هذا الجانب في ظل محدودية الموارد والاعتماد على الإمكانات الذاتية، ومن أبرزها مشروع مبنى الطوارئ الجديد المكون من ثمانية أدوار، والذي يجري العمل على تنفيذه ضمن خطط التوسع والتطوير بالمستشفى.
وأفاد بأن الالتزام والتعاون بين مختلف الكوادر يمثلان ركيزة أساسية لاستمرار العمل وتحسين مستوى الخدمات، مؤكدًا حرص المستشفى على تقديم الخدمات الطبية والصحية للمواطنين وتذليل الصعوبات التي تواجه سير العمل، وإبداء الاستعداد لتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية والجهات ذات العلاقة، وفي مقدمتها المعهد الوطني للعلوم الإدارية.
فيما، عبر مدير فرع المعهد عن تقديره لقيادة مستشفى جبلة التعليمي وكافة الكوادر والعاملين فيه، لما أبدوه من تعاون وماقدموه من شروحات وتوضيحات عملية أسهمت في إثراء الزيارة وتحقيق أهدافها التعليمية.
وأكد أن ما شاهده الطلاب من ممارسات وإجراءات داخل الإدارات والأقسام المختلفة، شكل امتدادًا عمليًا لما تلقوه من معارف ومفاهيم خلال دراستهم بالمعهد.
وأشار الشبيبي، إلى أهمية استمرار الزيارات الميدانية والتطبيقية للطلاب، باعتبارها وسيلة فاعلة لتعزيز المهارات المهنية وتنمية القدرة على التعامل مع بيئة العمل، وترسيخ المفاهيم المرتبطة بإدارة المستشفيات والخدمات الصحية.
من جهتهم أكد الطلاب، أن الزيارة، أتاحت لهم فرصة الاطلاع عن قرب على طبيعة العمل في مختلف الإدارات والأقسام الصحية، والتعرف على الإجراءات والمهام المرتبطة بتخصصهم، بما عزز قدرتهم على استيعاب المقررات الدراسية وربطها بالممارسة العملية، وأكسبهم خبرات ميدانية تعزّز استعدادهم للعمل في إدارة المستشفيات والخدمات الصحية.
سبأ

