السياسية - وكالات:

أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم السبت، بأشد العبارات الجريمة الصهيونية الجديدة باستهداف عمارة الأصالة غرب مدينة غزة، والتي أسفرت عن ارتقاء خمسة شهداء، بينهم السيدة ماريا حافظ أبو داوود وابنتها ميسا من أبناء الشعب الفلسطيني من المسيحيين، مؤكدة أن هذه الجريمة تؤكد مجدداً أن الكيان الصهيوني لا يفرق في استهدافه بين أبناء الشعب، ولا يقيم وزناً لحياة المدنيين.

وقالت الحركة في بيان، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن" استمرار هذه الجرائم والمجازر بحق الشعب الفلسطيني يؤكد أن الكيان الصهيوني يشكل خطراً يهدد الإنسانية جمعاء، في ظل إصراره على ارتكاب الجرائم وانتهاك القوانين والمواثيق الدولية، مستفيداً من حالة الإفلات من العقاب والصمت الدولي".

وحملت الحركة الإدارة الأمريكية وما يسمى "مجلس السلام" المسؤولية عن توفير الغطاء السياسي للعدو الصهيوني، مؤكدة أن استمرار هذا الموقف المنحاز للعدو يشجعه على مواصلة جرائمه، ويعزز حالة الإفلات من العقاب التي تحمي قادة العدو من المساءلة.

وطالبت الامة العربية والإسلامية بكسر حالة العجز والصمت، والارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، كما دعت أحرار العالم إلى التحرك والضغط بكل الوسائل المشروعة لوقف جرائم العدو الإسرائيلي، ومساندة الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقه في الحياة والحرية والكرامة.