السياسية - وكالات:

أكد مستشار قائد القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني، العميد علي بلالي، اليوم السبت، أن إيران تواصل تطوير صناعتها الصاروخية وإدخال ابتكارات جديدة في مجال تصنيع الصواريخ، بما يتناسب مع احتياجات الميدان ومتطلبات العمليات.

وقال بلالي، في مقابلة مع وكالة "فارس" الإيرانية، ردًا على سؤال بشأن مرونة صناعة الصواريخ الإيرانية ونشر صور لتركيب مكونات صواريخ مختلفة، وتأثير هذه القدرة على مفاجأة الخصم: "نحن نصنع وننتج بأنفسنا، وندرك احتياجات المجال العملياتي، لذلك نسعى إلى الابتكار".

وفي حديثه عن صاروخ "الخليج الفارسي" وآلية تطويره، أوضح بلالي أن القوات الإيرانية كانت بحاجة إلى صاروخ قادر على إصابة أهداف متحركة على مسافات تتراوح بين 400 و500 كيلومتر، مشيرًا إلى أن الشهيد حسن طهراني مقدم صمم هذا الصاروخ لتلبية هذه الحاجة.

وقال إن الصاروخ يعتمد، عند اقترابه من الهدف، على كاميرا بصرية تعمل على رصد الهدف وتوجيه الصاروخ نحوه، مؤكدًا أن "إنتاجنا يقوم على أساس الحاجة".

وأشار بلالي إلى عبارة "من الفكرة إلى المنتج" المعروضة في أحد المعارض، موضحًا أن المقصود بها أن مراحل تطوير وتصنيع هذه المنتجات تتم محليًا.

وفيما يتعلق بالمحتوى المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مكونات الصواريخ، قال إن بعض ما ينشر قد لا يكون دقيقًا أو صحيحًا بالكامل، لا سيما ما يتعلق بالقول إن بعض المنتجات تُصنع من خلال دمج مكونات مختلفة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن صناعة الصواريخ الإيرانية تتجه بصورة عامة نحو إنتاج ما تحتاجه العمليات الميدانية.

وأضاف بلالي أن إيران وصلت إلى مرحلة من النضج في صناعة الصواريخ "لم تعد فيها بحاجة إلى أي جهة أخرى"، مشيرًا إلى أن امتلاك المعرفة والخبرة اللازمة في هذا المجال يتيح تطوير المنتجات وفقًا للاحتياجات.

وضرب مثالًا على ذلك بالفنان الذي يتعلم الرسم ويتقن استخدام الأدوات والألوان ويركز على التفاصيل، قائلًا إن امتلاك هذه المهارات يمكنه من رسم أي لوحة يريدها، في إشارة إلى قدرة الصناعة الصاروخية الإيرانية على تطوير منتجات جديدة وفق المتطلبات والاحتياجات.