لقاء موسع لخطباء ومرشدي مديرية صنعاء الجديدة
السياسية:
ُنظم في مديرية صنعاء الجديدة، محافظة صنعاء اليوم لقاءً موسعٌ للعلماء والخطباء والمرشدين في المديرية، تحت شعار " النفير العام والتحشيد لدورات طوفان الأقصى" ، وتأييداً لقرارات القيادة وعمليات القوات المسلحة.
وفي اللقاء أكد مدير مكتب محافظ المحافظة صدام الفصيح، أهمية دور الخطباء والمرشدين في تحصين المجتمع، وحشد الجهود لحماية مقدسات الأمة وثوابتها، وتوجيه الطاقات لرفض الإساءات المتكررة للقرآن الكريم.
ودعا، إلى التحرك الجاد والفاعل في مواجهة دعوات النظام السعودي المجرم باستهداف مكة المكرمة والمدينة والمقدسات الإسلامية والتغرير على الأنظمة الإسلامية زورا وبهتانا، مشددًا على رفض المزاعم المتعلقة باستهداف مكة المكرمة وضرورة كشف الحقائق للرأي العام ورفض توظيف المقدسات الإسلامية الحملات السياسية والإعلامية بأي حال من الاحوال.
فيما أشار مدير المديرية عبد الله المروني، إلى أهمية اضطلاع العلماء والخطباء والمرشدين بدورهم في توعية المجتمع بمخاطر استهداف المقدسات الإسلامية، وأهمية تعزيز الارتباط بالقرآن الكريم والسيرة النبوية، وترسيخ قيم الوحدة والثبات والصمود في مواجهة التحديات.
وأكد أهمية توحيد الجهود الدعوية والإرشادية في مواجهة حملات الإساءة للمقدسات، والارتقاء بالخطاب الديني بما يعزز الوعي المجتمعي ويحافظ على وحدة الصف، لافتًا إلى أن العلماء والخطباء يتحملون مسؤولية كبيرة في توعية الناس واستنهاض الهمم وتعزيز الثبات.
وتطرق إلى خطورة المرحلة الحالية التي تشهدها الأمة الإسلامية بفعل الهجمة الشرسة من قبل الأعداء والمنافقين الهادفة إلى تمزيقها وسلخها عن الهوية الإيمانية، واستغلال إمكانياتها.. مشددا على ضرورة الحشد والتفاعل والتعبئة لمواجهة التحديات الراهنة، والاضطلاع بالمسؤولية الدينية في تعزيز الوعي لدى المجتمع، وترسيخ الثبات والصمود في مواجهة وإفشال مخططات العدوان وكسر الحصار السعودي.
من جانبه أوضح مسؤول قطاع الإرشاد بالمديرية ضيف الله الخولاني أن هذا اللقاء الموسع للخطباء والمرشدين يجسد موقفهم الصادق مع قضايا الأمة وفي مقدمتها الدفاع عن الوطن، وانتزاع حقوق الشعب ممن يحاصروه وينهبون ثرواته.
بدوره أكد الناشط الثقافي العلامة عبد الكريم عاطف أهمية دور العلماء والخطباء والدعاة في تفنيد مزاعم استهداف مكة المكرمة والمقدسات الإسلامية، ورفع مستوى المواجهة، بما يضمن حماية المقدسات والحقوق المشروعة للأمة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الوعي بمواجهة التصعيد بالتصعيد ومقابلة الحصار بالحصار، وفق الموقف الذي تقتضيه المرحلة.
ودعا إلى ترسيخ قيم المحبة والتعاون بين أبناء المجتمع، بما يضمن ويعزز وحدة الصف ويحصين الجبهة الداخلية من محاولات الاختراق وإثارة الفتن، مؤكدًا أهمية الالتحاق بدورات التعبئة والتأهيل بما يعزز الجاهزية والمسؤولية الوطنية.
وأكد المشاركون في اللقاء، تأييدهم الكامل لقرارات القيادة الثورية والسياسية في تثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، كحق مشروع وضروري.
ودعوا إلى النفير العام والجهوزية العالية واليقظة الدائمة ووحدة الصف والتعاون مع الأجهزة الأمنية في تثبيت الامن والاستقرار وتحصين الجبهة الداخلية من الاختراق، ورفد الجبهات بالمال والرجال والدفع بالرجال إلى معسكرات التأهيل والتدريب والالتحاق بدورات التعبئة العامة والإنفاق في سبيل الله.
سبأ

