السياسية - وكالات:


أكد مدير عام وزارة الصحة في غزة، الدكتور منير البرش، أن استشهاد الطفلتين لانا وبانا أحمد، جراء استهداف عائلتهما في بيت لاهيا، يجسد استمرار استهداف الأطفال الفلسطينيين خلال العدوان على قطاع غزة.


وقال البرش في تدوينة ،مساء الخميس، على منصة "إكس" رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن الطفلتين لم تكونا تحملان سلاحًا، ولم تعرفا من الحرب سوى الخوف، وكانتا ترتديان فساتينهما وتحملان ابتسامتيهما وتحلمان بيوم جديد، قبل أن تطالهما نيران جيش العدو.


وأشار إلى أن «لانا وبانا ليستا رقمين في نشرة الأخبار»، بل طفلتان لهما اسمان وملامح وأحلام وحياة سُرقت منهما، مؤكدًا أن صورتهما ستبقى شاهدًا على الجرائم المرتكبة بحق الأطفال الفلسطينيين.


وانتقد البرش صمت المجتمع الدولي إزاء قتل الأطفال الفلسطينيين، متسائلًا عن جدوى الحديث عن «جيش الأخلاق» في ظل استهداف الأطفال.


وأكد أن ما تعرضت له الطفلتان يمثل شاهدًا على حجم المأساة التي يعيشها أطفال قطاع غزة.