مكتب هيئة الزكاة بالحديدة يحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف
السياسية :
نظم مكتب الهيئة العامة للزكاة بمحافظة الحديدة، أمسية احتفالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف - على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
ركزت الأمسية، بحضور وكيل أول المحافظة أحمد البشري، ومدير مكتب هيئة الزكاة محمد هزاع ونائبه حميد العزي وحشد من القيادات والمسؤولين، على أهمية استلهام الدروس والقيم من سيرة الرسول الأعظم ومكارمه التي صنعت تحولاً عظيماً في تاريخ الإنسانية.
وأوضح الوكيل البشري أن إحياء أبناء اليمن لهذه المناسبة، وهم في قلب معركة الصمود في مواجهة العدوان والحصار، يجسد ولاءً واعياً للرسول الأكرم، ويؤكد رسوخ الهوية الإيمانية للشعب اليمني، وتجددها في المواقف المناصرة للحق والدفاع عن الوطن ومواجهة المحتل الغازي.
وذكر أن تزامن إحياء المولد النبوي مع ما يعيشه الشعب اليمني من التفاف شعبي ورسمي حول القيادة والقوات المسلحة، يضفي على المناسبة بعداً عملياً، إذ يعبر الاحتفاء بالمولد عن ثبات الموقف في الدفاع عن الوطن ومواجهة مخططات العدو السعودي، واستحضار قيم الصبر والثبات والبذل التي جسدها الرسول الأعظم في مسيرته.
وبين أن الشعب اليمني، وهو يحيي ذكرى المولد النبوي، يستلهم من سيرة الرسول دروس الصبر والثبات في مواجهة العدوان، ويترجمها إلى مواقف عملية في الجهاد والبذل، لافتاً إلى أن تميز اليمنيين يتجلى في جعل القرآن الكريم مرجعاً حياً لتجديد الوعي، ومنهجاً حاضراً في واقع الحياة والمواقف.
وأوضح البشري أن الإساءات المتكررة للقرآن الكريم تأتي في سياق محاولات النيل من مقدسات الأمة وهويتها الإيمانية، مؤكداً أن إحياء المولد النبوي يجدد الارتباط بكتاب الله الذي جاء به الرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله وسلم، ويعزز الوعي بمسؤولية المسلمين في صون القرآن الكريم والدفاع عن حرمته ومكانته.
من جانبه، عبرت كلمة الهيئة ألقاها عبدالله العزب، عن الاعتزاز بإقامة هذه الأمسية التي تجسد ولاء أبناء المحافظة للرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدا أن محبة النبي تترجم التزاماً عملياً بمبادئه ومواصلة نهجه في مواجهة الباطل ونصرة قضايا الأمة.
وأشار إلى أن حب النبي في وجدان اليمنيين يتجلى التزاماً عملياً وموقفاً واضحاً في مواقفهم السياسية والجماهيرية، وفي مقدمتها الوقوف خلف القيادة والقوات المسلحة في معركة كسر الحصار وإنهاء معاناة الشعب اليمني المستمرة منذ 12 عاماً.
وأوضح العزب أن إحياء ذكرى المولد النبوي يجسد رسالة هيئة الزكاة في ترسيخ قيم التكافل والعطاء وإيصال الزكاة إلى مستحقيها، باعتبارها فريضة شرعية تعزز التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، وتجسد جانباً من القيم التي دعا إليها الرسول الأعظم، بما يسهم في تخفيف معاناة الفئات المستحقة وتعزيز روح البذل والإحسان.
وأكد أن تحديات العدوان المفروضة على الأمة تضع المولد النبوي في موقعه الجامع لإبراز الحضور العملي لرسالة الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم، عبر مواقف صلبة في مواجهة الطغيان، وفي مقدمتها الوقوف مع فلسطين كقضية تختزل مظلومية المستضعفين جميعاً.
وفي كلمة العلماء، أشار الشيخ محمد الوافي إلى أن إحياء المولد النبوي في اليمن أصبح علامة فارقة على مستوى الأمة، يجسد عمق ارتباط الشعب برسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم، وإصراره على موقع الريادة الإيمانية رغم العدوان والحصار.
واستعرض دلالات إحياء المولد النبوي باعتباره مناسبة لتجديد العهد مع الرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله وسلم، وفرصة لترسيخ القيم التي حملتها رسالته في ميادين التربية والجهاد والعطاء، وربط الاحتفاء بالمناسبة بالتحرك العملي لنصرة قضايا الأمة.
وبين أن الارتباط بالرسول - صلى الله عليه وآله وسلم يتجسد في تربية الأجيال على نهجه، وغرس ثقافة القرآن في المجتمع باعتبارها الحصن الحقيقي في مواجهة مشاريع الإفساد والتدجين.
وأكد الشيخ الوافي أن الإساءة للقرآن الكريم تكشف عداء متواصلاً تجاه مقدسات الأمة، مبيناً أن محبة الرسول تقتضي تعظيم كتاب الله والتمسك بهديه، وتعزيز حضوره في حياة المجتمع، والتصدي لمحاولات الإساءة إليه أو الانتقاص من قدسيته.
تخللت الأمسية، بحضور قيادات ومنتسبي مكتب الزكاة ومدراء الفروع فقرات إنشادية متنوعة وموشحات معبرة احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف.
سبأ

