السياسية :

نظم صندوق النظافة والتحسين ونقابة عمال النظافة بمحافظة عمران اليوم، فعالية خطابية وثقافية، بذكرى المولد النبوي الشريف - على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.

وفي الفعالية، التي حضرها محافظ عمران الدكتور فيصل جعمان، أكد وكيل المحافظة حسن الأشقص، أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف باعتبارها مناسبة إيمانية وتربوية تستحضر فيها الأمة سيرة مولد نبي الرحمة والهدى، وتستلهم من حياته العطرة الدروس والقيم والمبادئ التي أرساها الرسول الكريم - صلى الله عليه وآله وسلم.

وأشار الأشقص إلى أن هذه المناسبة تمثل محطة متجددة لتعزيز الارتباط برسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم، والاقتداء بمنهجه القويم، وترسيخ القيم التي جسدها في واقع الحياة، وفي مقدمتها الرحمة والعدل والتسامح وحسن التعامل، وصون الحقوق، وإقامة العدل بين الناس، وتحويل هذه المبادئ من قيم نظرية إلى سلوك وممارسة عملية في المجتمع.

وحث وكيل المحافظة على استلهام الدروس والعظات من سيرة الرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله وسلم- ومواقفه في بناء المجتمع ، والذي يمثل دافعًا للسير على نهجه القويم، والتمسك بالقيم الإيمانية والأخلاقية التي أسس عليها المجتمع الإسلامي، مشيرًا إلى أهمية أن يترجم أبناء المجتمع محبة الرسول الكريم إلى سلوك عملي، من خلال الالتزام بالأخلاق الفاضلة، والإحسان إلى الآخرين، وخدمة المجتمع، والحفاظ على النظافة باعتبارها سلوكًا حضاريًا وقيمة دينية وإنسانية.
وفي الفعالية التي حضرها مسؤول التعبئة بالمحافظة محمد الغاوب ومدير فرع هيئة رفع المظالم أبو القاسم المهرم، والمدير التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين عباس المتوكل وعدد من مدراء المكاتب التنفيذية، والقيادات التربوية والمجتمعية، والمشايخ والوجهاء، أكد مدير مشروع النظافة عبدالكريم الأنسي أن الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف يجسد عمق ارتباط أبناء الشعب اليمني برسول الله محمد - صلى الله عليه وآله وسلم، وتمسكهم بنهجه القويم، واعتزازهم بهويتهم الإيمانية والقيم التي حملها الرسول الأعظم إلى البشرية.

وتطرق إلى عدد من المضامين والدلالات المرتبطة بذكرى المولد النبوي الشريف، وأهمية جعل هذه المناسبة محطة لتعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية، وترسيخ ثقافة العمل وخدمة المجتمع، والتمسك بالهوية الإيمانية، والاقتداء بسيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في الرحمة والتكافل والإحسان وحسن التعامل.

وفي الفعالية استنكر المشاركون بأشد العبارات الإساءة للقرآن الكريم وما تضمنته من حرق للمصحف الشريف، معتبرين ذلك استفزازًا لمشاعر المسلمين وانتهاكًا لمقدساتهم، مؤكدين أهمية احترام الرموز والمقدسات الدينية وعدم المساس بها.
وأكدوا أن تكرار الإساءة إلى القرآن الكريم، كتاب الله ونور الهداية، يعكس حالة من العداء للمبادئ والقيم الدينية والأخلاقية، داعين أبناء الأمة الإسلامية إلى التمسك بالقرآن الكريم وتعظيمه والاهتداء بتوجيهاته
تخللت الفعالية قصائد وفقرات إنشادية جسدت عظمة المناسبة ومكانة الرسول الكريم - صلى الله عليه وآله وسلم - في وجدان أبناء الشعب اليمني.


سبأ