حكومي غزة: خسائر فادحة تهدد مستقبل محصول العنب في القطاع
السياسية - وكالات:
أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة ، أن قطاع العنب في غزة يخسر آلاف الأطنان من الإنتاج، ومئات الآلاف من الأشجار والكروم التي تعرضت للتجريف والتدمير خلال حرب الإبادة ، فيما يواجه المزارعون تحديات كبيرة لاستعادة أحد أهم المحاصيل البستانية في القطاع.
وقال في بيان ، اليوم الأربعاء ، تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، إن محصول العنب شكل أحد القطاعات الزراعية المهمة في قطاع غزة، ليس باعتباره محصولا غذائيا فحسب، وإنما مصدر للدخل وفرص العمل لآلاف الأسر والمزارعين والعمال الموسميين، فضلا عن ارتباطه بمنتجات زراعية وغذائية أخرى، وفي مقدمتها ورق العنب.
ويعمل في قطاع زراعة العنب في غزة نحو 1500 مزارع إلى جانب قرابة 500 سيدة من النساء العاملات، فضلًا عن آلاف العمال الموسميين الذين يعتمدون على هذا القطاع في توفير مصادر دخلهم خلال الموسم الزراعي.
وتجدر الإشارة الى أن إنتاج العنب قبل الحرب كان وفيرا ويلبي حاجة أسواق القطاع؛ حيث بلغت المساحة المزروعة بالعنب عام 2023، نحو 6500 دونم، وبلغ الإنتاج قرابة 8000 طن من ثمار العنب، إضافة إلى نحو 2000 طن من ورق العنب.
وحسب البيان ، فإنه مع بدء جريمة الإبادة في السابع من أكتوبر عام 2023، تعرضت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في قطاع غزة للتجريف والتدمير، وكان قطاع العنب من بين القطاعات التي تكبدت خسائر كبيرة، حيث لم يتبقَّ من المساحة المزروعة بالعنب سوى نحو 676 دونمًا مقابل 5824 دونما تعرضت للتجريف أو التدمير والتقييد، إضافة إلى تدمير وتجريف نحو 250 ألف كرمة عنب. الأمر الذي انعكس على حجم الإنتاج المتوقع، الذي لا يتجاوز حاليًا نحو 500 طن من العنب، مقارنة بنحو 8000 طن قبل الحرب.
وبلغت نسبة العجز في تلبية احتياجات الاستهلاك المحلي من منتج العنب ، نحو 93% في مؤشر واضح على حجم الفجوة التي أصابت هذا القطاع؛ أما على المستوى الاقتصادي، فتقدر القيمة المالية لخسائر المنتجين بنحو 6.27 مليون دولار.

