السياسية - وكالات:




واصلت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) تنفيذ عمليات إزالة المخلفات الحربية والأجسام غير المنفجرة في عدد من المناطق بريف القنيطرة جنوبي سوريا، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من المخاطر التي تهدد حياة المدنيين وتأمين المناطق القريبة من التجمعات السكنية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، إن هذه العمليات تأتي في ظل استمرار وجود مخلفات الحرب والألغام التي تشكل خطراً دائماً على السكان، ولا سيما الأطفال والمزارعين، وذلك في ظل التوغلات والاعتداءات التي يرتكبها جيش العدو الإسرائيلي بشكل يومي في الأراضي السورية.

وبحسب المرصد، شملت الأعمال الميدانية الكشف على مواقع يشتبه بوجود أجسام غير منفجرة فيها، والعمل على تفكيكها أو تفجيرها بشكل آمن، إضافة إلى وضع إشارات تحذيرية في المناطق الخطرة لمنع اقتراب المدنيين منها، كما سبق أن نفذت قوات “الأندوف” عمليات مماثلة بالتنسيق مع الجهات المختصة في عدة مواقع بريف القنيطرة.

وأفاد المرصد بأن هذه التحركات تندرج ضمن الجولات الميدانية المتكررة التي تنفذها قوات “الأندوف” في الجنوب السوري، لمتابعة الأوضاع الأمنية ورصد التطورات والانتهاكات في المنطقة الحدودية، بالتوازي مع مراقبة التحركات العسكرية والتوغلات لجيش العدو الإسرائيلي التي تشهدها مناطق متفرقة من ريفي القنيطرة ودرعا.

واعتبر استمرار عمليات إزالة المخلفات الحربية، تأكيداً على الحاجة إلى تكثيف جهود التطهير في المناطق التي شهدت أعمالاً عسكرية خلال السنوات الماضية، نظراً لما تشكله هذه الأجسام من تهديد مباشر لحياة المدنيين وممتلكاتهم، في وقت يطالب فيه الأهالي والمنظمات المحلية بمواصلة الإجراءات الوقائية وتعزيز برامج التوعية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في 8 أغسطس الجاري، توغل قوات العدو الإسرائيلي في منطقة سد المنطرة بريف القنيطرة الشمالي الغربي، بالقرب من الصمدانية الغربية، حيث شوهدت القوات المتوغلة داخل محيط السد، بالتزامن مع وجود عناصر من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “الأندوف” على بعد أمتار من موقع انتشار قوات العدو الإسرائيلي، دون ورود معلومات عن وقوع احتكاك أو حادث أمني بين الجانبين.