السياسية - وكالات:

وفي هذا السياق، هاجم مستوطنون صهاينة بحماية قوات العدو الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، قرية المغير شمال شرق رام الله بالضفة العربية.


وأفاد رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا ،وفق ما نقلته وكالة "وفا" الفلسطينية، بأن مستوطنين بحماية قوات العدو الإسرائيلي هاجموا القرية من الجهة الشرقية، وحاولوا مداهمة منزل أحد المواطنين.


وأضاف أن المستوطنين قاموا برعي أغنامهم في أراضي المواطنين الزراعية في المنطقة، ما أدى إلى تلف في الأشجار والمزروعات.


وكان مواطنون قد أصيبوا بالرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، خلال هجوم لجيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين على ذات المنزل صباح اليوم، كما أن العدو اعتقل شابا خلال الهجوم.


يشار الى قرية المغير والقرى والبلدات المحيطة بها تتعرض لاعتداءات متواصلة من المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، إلى جانب الاقتحامات المتواصلة من قوات العدو الإسرائيلي.


وفي السياق ذاته،أصيب ثلاثة شبان فلسطينيين، اليوم السبت، بجروح ورضوض متفاوتة إثر اعتداء بالضرب نفذه مستوطنون صهاينة في منطقة جبل العرمة التابعة لبلدة بيتا جنوب نابلس، بالضفة الغربية.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقمها تعاملت مع ثلاث إصابات ناجمة عن اعتداء المستوطنين بالضرب في جبل العرمة.


وأكدت مصادر محلية فلسطينية، وفق وكالة "سند" الفلسطينية للأنباء، أن المصابين تعرضوا لاعتداء عنيف من المستوطنين خلال الهجوم على منطقة جبل العرمة.


وأطلقت مكبرات الصوت في المساجد ولجان المقاومة الشعبية لحث الأهالي على التصدي للاعتداءات الاستيطانية المتكررة ومنع المستوطنين من فرض سيطرتهم على قمة جبل العرمة.


ويعد جبل العرمة من أكثر المواقع حساسية جنوب نابلس، إذ يرتفع نحو 843 مترًا فوق مستوى سطح البحر، ويشرف على بلدات جنوب نابلس وغور الأردن، ما يمنحه أهمية استراتيجية وعسكرية كبيرة.


وتسعى الجمعيات الاستيطانية منذ سنوات إلى السيطرة على الجبل وتحويله إلى بؤرة استيطانية جديدة لربطه ببؤرة "إيتمار" والمستوطنات المحيطة، في خطوة تهدف إلى محاصرة بلدة بيتا وعزلها عن محيطها.


ويشكل جبل العرمة، إلى جانب جبل صبيح، رمزًا للمقاومة الشعبية في بلدة بيتا، حيث قدمت البلدة عددًا من الشهداء ومئات الجرحى خلال المواجهات التي اندلعت دفاعًا عن الجبلين ومنعًا لمحاولات إقامة بؤر استيطانية عليهما.


ويأتي الاعتداء ضمن تصعيد ميداني أوسع تشهده بلدات جنوب نابلس وعدد من مناطق الضفة الغربية، إذ أفادت مصادر الهلال الأحمر الفلسطيني ووسائل إعلام محلية بوقوع إصابات في بلدة مادما جنوب نابلس جراء هجوم متزامن للمستوطنين، إلى جانب إصابة سيدة فلسطينية بالضرب في بلدة بني نعيم شرق الخليل.


وكثف المستوطنون خلال الأيام الأخيرة من نصب الكرفانات والخيام في منطقة "قماص" الواقعة بين بلدتي أوصرين وبيتا، تمهيدًا لتحويلها إلى بؤرة استيطانية جديدة تنطلق منها اعتداءات تستهدف المزارعين الفلسطينيين.