السياسية - وكالات:



قال مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، اليوم الخميس، إن "الاغتيال المعنوي" يمثل أحد أساليب الحرب "الإسرائيلية" التي تستهدف الشخصيات الفلسطينية وكل من ينقل الرواية الفلسطينية إلى العالم، معتبراً أن تشويه السمعة ونشر الاتهامات والأكاذيب أصبحا أدوات لإسكات الأصوات المعارضة.

وأوضح البرش في منشور له على منصة "إكس"، رصدته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)،
أن الاغتيال المعنوي أو اغتيال الشخصية لا يقل أثراً عن أشكال الاستهداف الأخرى، إذ يقوم على "التشويه المتعمد، وتلفيق الاتهامات، واقتطاع التصريحات من سياقها، واستخدام المنصات الدعائية لتكريس روايات مضللة".

وأضاف أن العدو الإسرائيلي استخدم هذا الأسلوب ضد شخصيات فلسطينية وطنية، وضد أطباء وصحفيين وأكاديميين وحقوقيين وسياسيين، ممن نجحوا في إيصال الرواية الفلسطينية إلى العالم.
وأشار إلى أن الحملات التي تستهدف مصطفى البرغوثي تمثل نموذجاً لهذه السياسة، بسبب "نجاحه في مخاطبة العالم بلغة القانون والحقوق والإنسانية"، مؤكداً أن هذه الحملات امتدت أيضاً إلى نشطاء وحقوقيين وصحفيين وأكاديميين في أوروبا والولايات المتحدة بسبب مواقفهم الداعمة للفلسطينيين أو مطالبتهم بتطبيق القانون الدولي.

ولفت إلى أن الضغوط طالت كذلك رياضيين وفنانين وشخصيات عامة، إضافة إلى المشاركين في أساطيل الحرية والنشطاء العاملين على كسر الحصار، والمدافعين عن العدالة الدولية.

كما تطرق إلى العقوبات والضغوط التي طالت مسؤولين في المحكمة الجنائية الدولية على خلفية التحقيق في الجرائم المرتكبة في فلسطين، معتبراً أنها محاولات لترهيب منظومة العدالة الدولية.

وأكد البرش أن "اغتيال الشخصية لا يعكس قوة الخصم، بل عجزه عن مواجهة الحقيقة بالحجة"، مشدداً على أن حملات التشويه لن تتمكن من طمس الحقائق أو إسكات الأصوات المدافعة عن حقوق الإنسان والكرامة والحرية.