السـياسية:



دشنت السلطة المحلية والتعبئة بمحافظة الحديدة، اليوم، فعاليات إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد الإمام زيد عليه السلام، تحت شعار "بصيرة وجهاد".

وفي التدشين، أكد وكيل أول المحافظة، أحمد البشري، أهمية إحياء هذه الذكرى لاستلهام الدروس والعبر من سيرة الإمام زيد في مواجهة التحديات وتعزيز قيم العدالة والحرية في الأمة.

واعتبر ثورة الإمام زيد محطة تاريخية فارقة في تصحيح مسار الأمة ومواجهة قوى الطغيان، مؤكداً حاجة المجتمع اليوم إلى التمسك بنهجه وثقافته لمواجهة الأخطار المحدقة بالوطن.

ولفت البشري إلى أن التمسك بمبدأ "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" الذي رفعه حليف القرآن، هو الركيزة الأساسية لتحقيق العزة والكرامة والاستقلال للشعب اليمني في مواجهة العدوان والحصار.

وفي الفعالية التي حضرها وكيلا المحافظة محمد حليصي وعلي كباري، أوضح مسؤول قطاع الإرشاد، بالمحافظة عبدالرحمن الورفي، أن سيرة الإمام زيد حافلة بالعطاء والتضحية في سبيل إعلاء كلمة الله ونصرة الحق، مستعرضاً الارتباط الوثيق بين ثورته والقرآن الكريم في توجيه الأمة نحو البناء والجهاد.

وأفاد بأن إحياء هذه المناسبة يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الثبات على الحق والمبادئ السامية، وتعبئة الجهود العامة لرفد الجبهات ومواجهة مخططات الأعداء الهادفة إلى طمس الهوية الإيمانية.

بدوره، استعرض مسؤول وحدة العلماء، الشيخ علي صومل، الجوانب العلمية والفقهية في مسيرة الإمام زيد، مشيراً إلى أنه قدم نموذجاً راقياً للعالم المجاهد الذي يقرن العلم بالعمل ويتحمل مسؤولية توجيه الأمة وإرشادها.

ودعا العلماء والخطباء والمثقفين إلى القيام بواجبهم في نشر قيم ومبادئ الإمام زيد، وتعزيز وحدة الصف والتلاحم الأخوي بين أبناء المجتمع لمواجهة التحديات الراهنة.

إلى ذلك، أشار ممثل دائرة العلماء، العلامة علي حسين الهادي، إلى أن ثورة الإمام زيد جاءت لإعلاء راية الحق وإرساء قيم العدل والمساواة، معتبرا المنهج الزيدي نبراساً يهتدي به الأحرار في مواجهة غطرسة المستكبرين.

وحث على استغلال هذه الذكرى في تعزيز التلاحم ورفد الجبهات بالمال والرجال، والسير على خطى الإمام زيد في التضحية والفداء دفاعاً عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.

حضر فعالية التدشين مدراء المكاتب التنفيذية والخدمية والعلماء والشخصيات الاجتماعية بالمحافظة.
سبأ