وقفة أمام مطار صنعاء تؤيد بيان القوات المسلحة وتشكر موقف إيران في كسر الحصار
السياسية:
أُقيمت أمام مطار صنعاء الدولي، اليوم، وقفة جماهيرية حاشدة تأييدًا لبيان القوات المسلحة اليمنية وتعبيرًا عن الشكر لموقف الجمهورية الإسلامية في إيران لكسر الحصار المفروض على اليمن، تحت شعار "سيفتح المطار ويكسر الحصار.. غصباً عن كل الأشرار".
وأعلن المشاركون في الوقفة، التي شهدت حضوراً رسمياً وشعبياً، التأييد والدعم الكامل للقوات المسلحة في تنفيذ الخطوات القادمة الكفيلة بكسر الحصار وإنهاء العدوان، ورفع المعاناة عن الشعب اليمني مهما كانت التضحيات.
وأكدوا في الوقفة التي شارك فيها نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام ونائبا وزيري الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر، والشباب والرياضة نبيه ناصر، ووكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني ووكيل قطاع الكهرباء المهندس أحمد المتوكل، ورئيس مصلحة خفر السواحل اللواء شاهر القحوم، النفير العام والجهوزية والاستعداد لتنفيذ الخيارات التي تتخذها القيادة الثورية الحكيمة لإنهاء العدوان والحصار وطرد المحتلين.
وجدّدوا تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والتأكيد على الموقف الثبات مع غزة وفلسطين، ومحور الجهاد والمقاومة، ونصرة قضايا ومقدسات الأمة ومواجهة مؤامرات قوى الهيمنة والاستكبار العالمي.
وأكد وكيل أول الأمانة المداني، أن الخروج في وقفات ومسيرات أربك حسابات ومخططات العدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي التي تستهدف تماسك الجبهة الداخلية، وجسد في ذات الوقت الوعي والاستنفار الشعبي لإنهاء الحصار ومعاناة الشعب اليمني وانتزاع حقوقه وثرواته الوطنية.
وأشار إلى ضرورة استشعار الجميع لأهمية التحرك الكبير والمستمر في كسر الحصار المفروض على يمن الإيمان والحكمة منذ 11 عامًا، معبرًا عن التقدير لموقف إيران في كسر حلقة من أقوى حلقات الحصار الظالم على اليمن، باعتباره عملًا أخويًا وإنسانيًا وإيمانيًا.
وتطرق المداني إلى ما قامت به السعودية من اعتراض بطائراتها الحربية ومحاولتها منع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي، مبينًا أن هذا الموقف يبين للشعب اليمني من هو العدو ومن هو الصديق.
وأوضح بيان صادر عن الوقفة، تلاه مسؤول قطاع الإرشاد بالأمانة الدكتور قيس الطل، أن الشعب اليمني استمع بكل ارتياح لبيان القوات المسلحة اليمنية الذي عبر عن إرادة الشعب الحر ورغبته وعزمه في الأخذ بثأره من النظام السعودي العميل والمجرم الذي شن عدوانًا ظالمًا وفرض حصارًا سافرًا على يمن الإيمان والحكمة والجهاد، استجابة لأسياده الأمريكان والصهاينة المجرمين.
وأكد أن النظام السعودي المجرم ما يزال مستمرًا في عدوانه واحتلاله لمساحات كبيرة من الأراضي اليمنية، ويواصل فرض حصاره ومؤامراته الخبيثة ومماطلته في الاتفاقيات وإعادة الإعمار ورد الحقوق وجبر الأضرار دون وجه حق إلا تماديًا في الطغيان والاستكبار والإجرام.
وذكر البيان أنه على النقيض تماماً تقف الجمهورية الاسلامية في إيران، موقفًا عظيمًا وشجاعًا وتاريخيًا لن ينساه الشعب اليمني، وتعمل على كسر الحصار من خلال استئناف رحلاتها الجوية من وإلى مطار صنعاء الدولي، مثبتة معادلة وحدة الساحات ومتحدية لطواغيت الأرض ومناصرة ليمن الإيمان والحكمة والجهاد.
وأعلن المباركة والتأييد الكامل لما تضمنه بيان القوات المسلحة، مؤكدًا الدعم الكامل للقوات الصاروخية والجوية والبحرية.
كما أعلن البيان التفويض الكامل والتسليم المطلق للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والاستعداد والجهوزية العالية لخوض حربًا شاملة ضد النظام السعودي العميل والمجرم إن أصر على طغيانه واستمرار عدوانه واحتلاله وحصاره.
وعبر على التقدير للجمهورية الإسلامية في إيران على موقفها التاريخي والعظيم والشجاع وكسرها الحصار، والتأكيد على أن الشعب اليمني حر وسيبادل الوفاء بالوفاء، مجدّدًا التمسك بمعادلة وحدة الساحات، والوقوف الدائم والعملي مع أهله في غزة.
وجددّ بيان الوقفة، التأكيد على الجهوزية رسميًا وشعبيًا، بالاستعانة بالله تعالى، والثقة به، والتوكل عليه، للسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، حتى ينعم الشعب اليمني بكامل الاستقلال والحرية، ويستفيد من ثرواته الوطنية، ويعيش بكرامة وعزة وخلاص من التبعية وتتحقق له النهضة الكبرى على أساس هويته الإيمانية.
وأعلن استمرار النفير العام، والتعبئة الشاملة في مختلف المجالات، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية ومختلف الأنشطة التعبوية من مظاهرات ووقفات قبلية ومناورات.
ودعا البيان، أحرار الشعب اليمني، في شماله وجنوبه، إلى توحيد الصف والعمل الجاد لمواجهة المحتل حتى تحرير كل شبر من أرض الوطن واستعادة ثرواته وتحقيق حريته واستقلاله.
شارك في الوقفة قيادات محلية وتنفيذية وأمنية وتعبوية ومدراء مكاتب ومديريات أمانة العاصمة ومشايخ ووجهاء وعقال وشخصيات اجتماعية وحشد من المواطنين.
سبأ

