السياسية:



نظم موظفو المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة الحديدة، اليوم، وقفة حاشدة تنديداً باستمرار العدوان والحصار، وتأييداً لخيارات القيادة الثورية في انتزاع الحقوق المشروعة للشعب اليمني.

وردد المشاركون في الوقفة هتافات وشعارات تؤكد على الجاهزية والاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في رفع الجهوزية والاستعداد لمواجهة التحديات وكسر الحصار المفروض على البلاد منذ أكثر من 11 عاماً.

وباركوا الخطوات الشجاعة التي تتخذها القيادة والقوات المسلحة لترسيخ معادلة فك الحصار، مشيدين بموقف الجمهورية الإسلامية في إيران الداعم للشعب اليمني، مطالبين بقية الدول إلى اتخاذ مواقف مماثلة لكسر الحصار الظالم.

وفي الوقفة، أكد وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، أن قطاع الخدمات في الحديدة يقف اليوم في خندق واحد إلى جانب القوات المسلحة، مجسداً جبهة صمود متماسكة في وجه الحرب الاقتصادية الممنهجة.

وأشار إلى أن ثبات واستمرار كوادر مؤسسة المياه في أداء واجبهم رغم شحة الإمكانات هو رد عملي يفشل مؤامرات تحالف العدوان الرامية إلى تعطيل الحياة العامة، مؤكداً أن معركة انتزاع الحقوق ومقدرات الشعب اليمني المنهوبة من النفط والغاز قد بدأت ولن تتوقف حتى ينعم كل يمني بثرواته السيادية.

ولفت حليصي إلى أن محاولات النظام السعودي ومرتزقته لتركيع الشعب اليمني عبر الحصار قد سقطت أمام وعي وثبات الشعب اليمني، مشيراً إلى أن تفويض قائد الثورة، هو إعلان رسمي بالانتقال إلى مرحلة الخيارات الاستراتيجية الحاسمة لكسر الحصار برياً وبحرياً وجوياً.

وحث الجميع على الانخراط الواسع في مراكز التأهيل والتدريب العسكري ليكونوا في أتم الجهوزية لمواكبة أي خيارات تقرها القيادة لردع المعتدين وتطهير كامل التراب اليمني.

وحذر بيان صادر عن الوقفة ألقاه مدير المؤسسة عبدالرحمن إسحاق، النظام السعودي من التمادي في الحرب الاقتصادية الممنهجة واستهداف قوت اليمنيين، مؤكداً أن المضي في مسار التحرر والاستقلال واستعادة الثروات الوطنية من نفط وغاز يعد مسؤولية دينية ووطنية لا يمكن التراجع عنها.

ودعا كافة أبناء الشعب اليمني في مختلف المحافظات إلى توحيد الصفوف وتكاتف الجهود لمواجهة المؤامرات والمخاطر الداخلية والخارجية التي يحركها تحالف العدوان بإشراف أمريكي، والعمل على طرد المحتل السعودي وتحرير كل شبر من أرض الوطن.

وأعلن منتسبو مؤسسة المياه في بيانهم النفير العام والتعبئة الشاملة، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية، مجددين التفويض المطلق لقائد الثورة في اتخاذ كافة الخيارات الكفيلة بإنهاء المعاناة الإنسانية واستعادة كافة الحقوق والثروات السيادية.

حضر الوقفة نواب مدير المؤسسة خالد فكري ومحمد خزان وأحمد الهمداني، ومدراء الإدارات، ورؤساء الأقسام.
سبأ