السياسية - وكالات:

ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الذي استهدف محيط قصر العدل في العاصمة السورية دمشق، الخميس الماضي، إلى 12 قتيلاً، بينهم 11 محامياً وطفل واحد، فيما أُصيب نحو 20 شخصاً آخرين، بينهم محامون، في حصيلة مرشحة للارتفاع نظراً لوجود إصابات خطيرة.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت، على موقعه الإلكتروني، أن الطفل كان برفقة والده لحظة وقوع التفجير، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بإصابته، بينما أصيب والده بجروح.

وأفاد المرصد، باستمرار تضارب الروايات بشأن طبيعة الهجوم، ففي حين رجحت بعض الشهادات أن يكون الانفجار ناجماً عن عبوة ناسفة زُرعت داخل مقهى يرتاده محامو ومراجعو قصر العدل بشكل رئيسي، أشارت روايات أخرى إلى أن الهجوم نُفذ بواسطة انتحاريين.

وبحسب هذه الروايات، بدأ الهجوم بانفجار استهدف المقهى المجاور لقصر العدل، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، قبل أن يحاول عدد من المهاجمين اقتحام مبنى القصر، وتمكنت القوات الأمنية من اعتراض بعضهم، فيما تمكن أحد المهاجمين من الوصول إلى داخل المبنى، ما تسبب بحالة من الذعر بين القضاة والموظفين والمراجعين.

وذكرت المصادر أن السلطات سارعت إلى إخلاء مبنى قصر العدل عبر أحد الأبواب الجانبية، وأغلقت المبنى كإجراء احترازي، خشية وقوع هجمات أو تفجيرات إضافية.

وطبقاً للمرصد السوري، لم تتضح، حتى الآن، هوية الجهة المنفذة، كما لا يزال مصير المهاجمين غير معروف.

وأشار المرصد إلى أن هذا الهجوم يأتي في وقت تشهد فيه مناطق عدة في سوريا تحديات أمنية متواصلة، مع استمرار أعمال العنف والهجمات، ما يثير مخاوف من تصاعد حالة عدم الاستقرار الأمني.