نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد طلبة الثانوية العامة المعتقلين خلال الامتحانات إلى 6 طلاب
السياسية - وكالات:
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، ارتفاع عدد طلبة الثانوية العامة الذين اعتقلتهم قوات العدو الإسرائيلي خلال تأديتهم امتحانات الثانوية العامة إلى ستة طلاب، وذلك عقب اعتقال الطالبين ضياء عبد الفتاح جوابرة (18 عامًا) من مخيم العروب، وعمرو أسامة ربايعة (18 عامًا) من جنين، إثر مداهمة منزليهما خلال اليومين الماضيين.
وأكد النادي في بيان، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أن هذا التصعيد المتواصل ضد طلبة الثانوية العامة يعكس سياسة ممنهجة تقوم على استهداف ممنهج للطلبة الفلسطينيين، في محاولة لضرب حقهم في التعليم وحرمانهم من استكمال مسيرتهم التعليمية.
وبيّن أن عدد طلبة الثانوية العامة الذين جرى اعتقالهم قبل موعد الامتحانات، بحسب معطيات وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، بلغ 65 طالباً/ة، إضافة إلى الطلبة الـ6 خلال الامتحانات ليرفع عدد طلاب الثانوية المعتقلين إلى 71.
وأشار النادي إلى أن حملات الاعتقال الواسعة التي تشنها قوات العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية، والتي تصاعدت منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، ما تزال مستمرة وتستهدف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، وفي مقدمتهم الطلبة، لافتًا إلى أن العدو يحوّل مرحلة الثانوية العامة، التي تُعد مفصلية في حياة الطلبة، إلى ساحة للتنكيل والانتقام، عبر حرمانهم من حقهم في التعليم ومنعهم من تقديم الامتحانات، رغم الجهود الكبيرة التي بذلوها على مدار العام الدراسي.
وشدد نادي الأسير على أن هذا التصعيد لم يقتصر على الاعتقالات، بل انعكس بشكل خطير على أوضاع الطلبة والأطفال داخل سجون العدو، من خلال حرمانهم الكامل من حقهم في التعليم، في سياق سياسة قمعية ممنهجة تستهدف الأسرى وتجرّدهم من أبسط حقوقهم.
وأوضح أن حق الأسرى في التعليم كان، على مدار سنوات طويلة، أحد أبرز الحقوق التي انتزعها الأسرى بنضالهم داخل السجون، إلا أن منظومة السجون، ومع بدء جريمة الإبادة، أقدمت على سلب الأسرى كافة حقوقهم، وتحويل السجون إلى بيئة قائمة على التعذيب والتنكيل والانتهاكات اليومية المنظمة.
ودعا نادي الأسير المنظمات الحقوقية الدولية وهيئات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان وحقوق الطفل والحق في التعليم، إلى التحرك العاجل ووقف هذا التصعيد الخطير، وممارسة الضغط على سلطات العدو لوقف استهداف الطلبة، وضمان حمايتهم، وإنهاء سياسات التعذيب والحرمان من التعليم التي تنتهك بشكل صارخ قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وأورد النادي أسماء طلبة الثانوية العامة الذين اعتقلتهم قوات العدو الإسرائيلي خلال تأديتهم الامتحانات، وهم: فجر أحمد المشني (17 عامًا) من بلدة الشيوخ بمحافظة الخليل، وحُوّل إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر؛ وصلاح الدين محمد العزة (18 عامًا) من مخيم الفوار بمحافظة الخليل، وهو جريح؛ وأسيد مصطفى عمور (17 عامًا) من بلدة رمانة بمحافظة جنين؛ وعبد الكريم عيسى صافي (17 عامًا) من مخيم الجلزون بمحافظة رام الله؛ وضياء عبد الفتاح جوابرة (18 عامًا) من مخيم العروب؛ وعمرو أسامة ربايعة (18 عامًا) من مدينة جنين.

