السياسية :

دشّنت شرطة المرور، اليوم، المسار الثاني والعملي من حملتها الشاملة للحد من مخاطر قيادة صغار السن للسيارات والدراجات النارية في أمانة العاصمة.


وأوضحت شرطة المرور في بيان صادر عنها، أن فرق الضبط المروري والوحدات الميدانية المنتشرة في أمانة العاصمة تمكنت خلال اليوم الأول من تدشين الحملة من رصد وضبط 68 سيارة مخالفة يقودها صغار سن.

وأشارت إلى أن الإجراء، يأتي بناءً على الموجهات القيادية الرامية تعزيز السلامة العامة، وحماية الأرواح والممتلكات من المآسي الناجمة عن الحوادث المرورية.

وكانت الإدارة العامة لشرطة المرور، بالإشتراك مع الإدارة العامة للعلاقات العامة والتوجيه المعنوي بالوزارة، أطلقتا قبل شهر ونصف المسار الأول للحملة التوعوية تحت شعار قوله تعالى "حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ"، عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية والنزول الميداني لرفع الوعي المجتمعي وتنبيه أولياء الأمور من عواقب وخطر ذلك.

وأكدت أن الانتقال إلى مرحلة الضبط الميداني للمخالفين جاء بعد استنفاد المدة الزمنية المخصصة للتوعية، معتبرة استمرار بعض أولياء الأمور في تمكين أطفالهم من قيادة المركبات مغامرة واستهتاراً بالقوانين النافذة، وتحويل وسائل النقل إلى آلات قتل.

وجدّدت شرطة المرور التذكير بالإحصائيات الرسمية الكارثية التي رصدتها خلال السنوات الخمس الماضية، وحجم ما خلفته بشريًا وماديًا جراء قيادة صغار السن، حيث سُجلت قرابة ألف حادث مروري جسيم راح ضحيتها 1,970 متوفي من المواطنين والأطفال، و13,393 جريحاً، تحول الكثير منهم إلى رصيف الإعاقة الدائمة.

وشدّدت من واقع مسؤوليتها الدينية والوطنية والقانونية، على أنها لن تتهاون مع أي خطر يهدد المجتمع وسلامة أبنائه، ويخلف مآسي لا تُمحى، مؤكدة أن الإجراءات الضبطية مستمرة والمساءلة القانونية ستطال جميع المخالفين.

وأهابت شرطة المرور بالمكونات المجتمعية وأولياء الأمور تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية ومنع أبنائهم من القيادة قبل السن القانونية، داعية مسؤولي المدارس والمساجد ووسائل الإعلام إلى مواصلة الدور التوعوي إزاء ذلك.

سبأ