السياسية - وكالات:


صرّح رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة، أنّ الفائز في أي اتفاق "هو من يكون أكثر استعداداً للحرب منذ اليوم التالي".

وفي منشور عبر منصة "إكس"، أضاف قاليباف: "ننتزع الامتيازات ليس بالحوار، بل بالصواريخ.. وفي المفاوضات لا نفعل سوى إفهامهم ذلك".

وتابع أنّ بلاده "لا تثق بالوعود أو الأقوال، فالأفعال هي المعيار"، مؤكّداً أنّه "لن يجري اتخاذ أي إجراء قبل أن يبادر الطرف الآخر".

وفي السياق نفسه، شدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، على أنّ نجاح المفاوضات مع طهران يتطلّب من الولايات المتحدة التوقّف عن انتهاك التزاماتها.

وقال عزيزي إنّ "الولايات المتحدة قد أخّلت بوعودها مراراً وتكراراً، حيث تُظهر تجربة إيران الطويلة أنّ واشنطن لا تُولي أيّ أهمية للالتزامات أو الاتفاقيات".

وفي ضوء ذلك، أكد أنّ سلوك الجانب الأميركي يبقى هو العامل الرئيسي الذي يحول دون التوصّل إلى اتفاق مستدام اليوم، مردفاً أنّه "يتعيّن على الولايات المتحدة إعادة النظر في سلوكها، وإلا فلن تؤدي هذه العملية إلى النتيجة المرجوّة".

يأتي ذلك فيما يجري الحديث عن اقتراب التوصّل إلى مذكّرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يجري تبادل النصوص عبر الوسيط الباكستاني، فيما لم يعلن عن أيّ نصّ نهائي حتى اللحظة، مع تأكيد طهران أنّها تريد ضمان مصالحها في أيّ اتفاق.