آبادي: مؤتمر“عدم الانتشار النووي” فشل في التوصل إلى بيان ختامي
السياسية - وكالات:
قال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية ،كاظم غريب آبادي، اليوم السبت،إن
أعمال المؤتمر الحادي عشر لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (إن بي تي) بعد ثلاثة أسابيع من النقاش والمداولات في مقر الأمم المتحدة في نيويورك انتهى دون أي نتيجة أو وثيقة ختامية.
وأضاف آبادي ،في تدوينة على منصة "إكس" رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أنه "خلال العام الماضي تعرضت المنشآت النووية السلمية الخاضعة للضمانات الإيرانية لهجوم مرتين من قبل أنظمة الولايات المتحدة و"إسرائيل"، وكان ينبغي أن يكون هذا هو الشاغل الأهم للمؤتمر الحادي عشر، إلا أنه للأسف بعض الدول الغربية والولايات المتحدة التي ارتكبت انتهاكات جسيمة وواسعة النطاق للقانون الدولي أو دعمت هذه الانتهاكات، مرة أخرى لعبت بالأمم المتحدة وحاولت تغيير الدور بين المعتدي والضحية. لقد بذلوا قصارى جهدهم اليائس بدلاً من إدانة المعتدين والهجمات العسكرية على الأهداف المدنية والبنية التحتية والمواطنين الأبرياء الإيرانيين، حاولوا إدراج الجمهورية الإسلامية الإيرانية في نص البيان الختامي للاجتماع بذريعة عدم الالتزام بالتزاماتها الضمانية وقرارات مجلس الأمن!".
وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تسمح لهذه الدول بتحقيق أهدافها السياسية قاطعة تمامًا، موضحا أن المؤتمر الحادي عشر قد فشل بسبب المطالب المفرطة للدول الغربية، دون التوصل إلى وثيقة ختامية.
وشدد على أن مسؤولية هذا الفشل تقع على عاتق هذه الدول، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تسمح لهذه الدول بمواصلة استخدام المحافل والوثائق الدولية كأداة عشوائية لتحقيق أهدافها السياسية.
وقال: "وإذا ما أريد لنظام عدم الانتشار النووي أن يستمر، فلا بد أن يقوم على أساس المساواة في الأمن والسيادة والمساءلة، لا على أساس الاستثناء النووي".

