إيران: تحركات أمريكا في الخليج تعمّق الشكوك بشأن مسارها الدبلوماسي
السياسية - وكالات:
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن التحركات الاستفزازية الأخيرة للولايات المتحدة في الخليج، إلى جانب التصريحات المسيئة وغير اللائقة الصادرة عن مسؤولين أمريكيين كبار، إضافة إلى الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، عززت الشكوك بشأن نوايا واشنطن وجديتها في المسار الدبلوماسي.
جاء هذا في اتصال هاتفي جرى مساء أمس الجمعة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره التركي هاكان فيدان، حيث جرى بحث أبرز التطورات الإقليمية وتبادل وجهات النظر حول الجهود الدبلوماسية الجارية.
وأطلع عراقجي في منشور على قناته بمنصة "تليجرام" رصدته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، نظيره التركي على آخر المستجدات المتعلقة بالمبادرات التي تبذلها طهران لإنهاء الحرب بشكل نهائي، مشددًا على أن استمرار النهج الأمريكي الهدّام من شأنه إضعاف العملية الدبلوماسية وتعميق حالة انعدام الثقة لدى الشعب الإيراني تجاه نوايا الولايات المتحدة.
واعتبر أن وقف الاعتداءات غير القانونية والتخلي عن السياسات المتشددة وغير الواقعية يعد شرطًا أساسيًا لإنجاح أي جهود سياسية قادمة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي هاکان فيدان أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، مشددًا على دعم أنقرة للمسار السياسي الجاري، وضرورة تعزيز الحوار بين الأطراف المعنية.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران استمر 40 يوماً راح ضحيته آلاف المدنيين واستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.

